Articles

حبذا لو بقيت معنا أكثر يا منصور

بقلم الأستاذ حسن جوف

وصلني للتو عبر صحيفة “رفي دكار ” خبر رحيل فقيد القلم والقرطاس ، فأبيت إلا أن أمسك بالقلم والقطاس فأقول كما أمرني ربي أن أقول: ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) إنه منصور ديم، إنه المدرس المثالي، السخي بعلمه، سخاء حاتم الطائي بماله، حبذا لو بقيت معنا يا منصور، ليبقى معنا التواضع، ومن تواضع رفعه الله، حبذا لو بقيت معنا يا منصور، ليبقى معنا اليان والبديع، وإن من البيان لسحرا، حبذا لو بقيت معنا يا منصور، ليظل المستعربون منصورين في ساحة تحصيل اللغة العربية من منهلها الصافي، ومنبعها الضافي، كنت إذا علمت النحو نحا نحوه النحو، وإذا علمت البيان بان للبيان ما خفي أو أشكل، وإذا علمت البلاغة ، بلغت البلاغة غايتها، والفصاحة ذروتها، والأدب مأربه، لقد كنت أديبا متأدبا فأحبك القاصي والداني دون أن تعلم بذلك، فكيف لا ولسان حالك كان يقول: ( …لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا)
وإذا العناية لاحظتك عيونها
نم فالمخاوف كلهن أمان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى