اتخذت المفاوضات المتعلقة بديون السنغال خطوة جديدة، بعد اختيار مجموعة من حاملي السندات السيادية مستشارًا ماليًا للمساعدة في المشاورات الجارية مع الحكومة السنغالية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل سعي داكار إلى التوصل إلى تسوية مع الدائنين، وسط تباين في وجهات النظر بشأن الخيارات المطروحة لمعالجة المديونية.
ويُنتظر أن تسهم المشاورات في تحديد مسار التفاوض خلال المرحلة المقبلة، في وقت تواجه فيه السلطات تحديًا يتمثل في تخفيف أعباء الدين، مع الحفاظ على ثقة المستثمرين والقدرة على تمويل الأولويات الاقتصادية والاجتماعية.




