بقلم الأستاذ مختار كيبي
لقد عرفت الفقيد الأستاذ منصور ديم عند مقدمه من مصر ، وكان من أصغر إخوانه وزملائه الذين كانوا يلقون علينا الدروس التربوية في الدورات التي كان ينظمها المرحوم الحاج مصطفى انيانغ في المركز الثقافي الإسلامي فيصل بن عبد العزيز ، وكان الاخ منصور يتولى تقديم مادة علم النفس التربوي ، ومنه سمعنا لاول مرة بافلوف وجندوي وغيرهم ، وكان الطلبة معجبين بلغته وهندامه ونكته الظريفة التي كانت تخفف عنا جو الدراسة ، ثم شاء الله أن يجمعنا لتدريس اللغة العربية في مدرسة الفلاح بكلوبان ، وكنا ندرس معا النحو والادب ونتناوب في بعض الفصول ، ونغتم فرص الاستراحات الفراغات للتحدث عن قضايا الفكر، فاكتشفت منه اهتماما بالمكتبة الاسلامية المعاصرة ، فلا اكاد اذكر كاتبا إلا وقد قرأ له بل وحفظ مقتطفات من كتاباته ، فعزز ذلك ارتباطي به الى جانب دثامة اخلاقه واحترامه للعلماء وغيرته على اللغة العربية ، ولقد اخبرني يوما ونحن نتحدث عن اوضاع العربية و ما يجب علينا القيام به من الاهتمام بلغة القرآن الكريم وقال لي بانه وجه كل ابنائه وبناته الى تعلم القران ، وانه زوج بنته الكبرى برجل القران محمد انيانغ وكان لهذا الموقف دلالات متعددة عندي رحم الله الاخ والصديق الأستاذ منصور ديم وأسكنه فسيح جناته
إنا لله وانا اليه راجعون





أشكرك جزيل الشكر على هذا التذكير القيم بأعمال الأستاذ ديم، فقد كان له دور كبير في تطوير علم النفس التربوي.