International

وقفة شعبية في مخيم عين الحلوة إحياءً للذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى

أغسطس 21, 2026

نظم العمل الجماهيري في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، مساء اليوم الجمعة وقفة شعبية أمام مسجد خالد بن الوليد في مخيم عين الحلوة، جنوب لبنان، إحياءً للذكرى الـ57 لجريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك، بحضور ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والقوى الإسلامية، ولجان الأحياء والروابط.

وألقى أمين سر القوى الإسلامية، الشيخ جمال خطاب، كلمة أكد فيها الأهمية الحضارية والدينية والسياسية للمسجد الأقصى المبارك، مندداً باستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على مدينة القدس والمسجد الأقصى، وداعياً الأمة الإسلامية إلى التحرك للدفاع عنه وحمايته.

وأكد خطاب وقوف المجتمع الفلسطيني في لبنان إلى جانب المقاومة في مواجهة الاحتلال، وتمسكه بحق العودة إلى فلسطين.

بدوره، قال مسؤول العمل الجماهيري في حركة “حماس” في لبنان، رأفت مرة، إن “المسجد الأقصى المبارك هو القدس، والقدس هي كل فلسطين”، مشدداً على التمسك بالهوية الثقافية والحضارية والمكانة السياسية للمسجد الأقصى المبارك.

واستنكر مرة الصمت الدولي إزاء الممارسات والاعتداءات الإسرائيلية الممنهجة بحق المسجد الأقصى المبارك، وأبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.

كما حيّا صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بما يضمن انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وبدء جهود الإعمار وتوفير الإغاثة الإنسانية.

ودعا مرة إلى إطلاق حراك عالمي للضغط من أجل إنقاذ الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، والعمل على ضمان حقوقهم وحمايتهم.

يذكر أن جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك وقعت في 21 آب/ أغسطس 1969، عندما أقدم الأسترالي الصهيوني مايكل دينس روهان على إضرام النار في المصلى القبلي بالمسجد، ما أدى إلى اندلاع حريق كبير أتى على أجزاء واسعة منه، وألحق أضراراً جسيمة بمحتوياته التاريخية، من بينها منبر صلاح الدين الأيوبي.

وأثارت الجريمة موجة غضب واسعة في العالمين العربي والإسلامي، وشكلت أحد أبرز الاعتداءات التي استهدفت المسجد الأقصى، فيما لا تزال ذكراها حاضرة بوصفها محطة مفصلية في تاريخ الاعتداءات على المقدسات الإسلامية في القدس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى