أعلن وزير البنية التحتية، ديتي فال، يوم الخميس في داكار – وأثناء لقائه ببعثة اقتصادية إيطالية – أن السنغال ستوسع شبكة طرقها من 326 إلى 526 كيلومتراً بحلول عام 2027، وذلك من خلال افتتاح مقطع “داكار-تيواون -سانت لويس”. كما يجري التخطيط لإنشاء ممرات أخرى تربط بين مدينة “كاولاك” وكل من “روسو” و”تامباكوندا” و”زيغينشور
صرح الوزير ديثي فال -خلال لقاء في دكار مع أعضاء بعثة اقتصادية تضم نحو ثلاثين شركة إيطالية- قائلاً: “لدينا حالياً شبكة طرق يبلغ طولها 326 كيلومتراً، ونعتزم زيادتها لتصل إلى 526 كيلومتراً بحلول نهاية شهر يونيو 2027، وذلك مع افتتاح مقطع الطريق الرابط بين دكار تيواون وسان لويس”. ويأتي هذا التصريح في وقت لا يزال فيه هذا المشروع يثير توترات ميدانية، حيث يعترض بعض المتضررين من مسار الطريق على قيام وكالة “أجيروت” (Agéroute) بفرض قطع أراضٍ بديلة عليهم بدلاً من منحهم تعويضات مالية.
وأشار الوزير إلى أن هذا الطول الإجمالي لا يشمل الحلقة الأخيرة من هذا المقطع، والمقرر أن تربط بين “تيفاوان بول” (Tivaouane Peulh) و”ديامنياديو” (Diamniadio) على مسافة 18 كيلومتراً، مما سيتيح الانتقال مباشرة من جسر “نورد فوار” (Nord Foire) إلى مدينة سان لويس.
كما ذكّر بطموح الحكومة -في إطار مشاريع ممرات الطرق السريعة والطرق العادية- لتمديد المشاريع المزمع تنفيذها حتى مدينة “روسو” (Rosso) في مقاطعة “داغانا” (Dagana). وأوضح وزير البنية التحتية قائلاً: “وفي سياق مشاريع ممرات الطرق السريعة أيضاً، نطمح إلى مدّ الطرق من كاولاك (Kaolack) وصولاً إلى تامباكوندا (Tambacounda)، ومن كاولاك أيضاً وصولاً إلى زيغينشور (Ziguinchor)”. ولفت الوزير إلى أن هذه المشاريع تخضع حالياً للدراسة من قبل مصالح وكالة “أجيروت”، وهي الشركة العامة المكلفة بتشغيل ومتابعة وصيانة شبكة الطرق السريعة




