في هذا اليوم المبارك، الثالث من أكتوبر، تحتفل مدرسة عائشة أم المؤمنين بمرور ثلاثين عاماً على تأسيسها.
ثلاثون عاماً من العطاء المتواصل، تقف وراءها سيدة بألف رجل، الشيخة المربية الفاضلة السيدة بنتا نياوحفظها الله.
لقد استطاعت هذه المربية الجليلة مع الطاقم المبارك للمدرسة خلال هذه المسيرة ، أن تحفّظ كتاب الله عن ظهر قلب لأكثر من ألفي فتاة، مع تربيتهن على القيم الإسلامية الأصيلة والسلوك القويم.
إن السيدة بنتا نموذج تربوي نادر في هذا العصر. تربت تربية دينية صالحة، وتعلمت على أحسن وجه، فلما كبرت وهبت نفسها ووقتها وحياتها لكتاب الله عز وجل تعليماً وتجويداً وتحفيظاً.
وبمناسبة هذه الذكرى الثلاثينية لمدرسة عائشة أم المؤمنين، نتقدم إلى خادمة القرآن السيدة بنتا نياو وإلى كافة المعلمات والمشرفات والمتعاونات معها بأسمى آيات التهاني والتبريكات، سائلين المولى سبحانه وتعالى أن يمتعها بالصحة والعافية، ويطيل في عمرها، ويجزيها خير الجزاء حتى تواصل رسالتها القرآنية والتربوية السامية.
جزاها الله عنا وعن الإسلام خيراً.




