توصلت السنغال وغامبيا إلى اتفاق بشأن الترسيم الواضح والتوافقي لحدودهما المشتركة، وذلك في أعقاب التوتر الذي شهدته المنطقة الحدودية إثر حادثة بولوك في 16 يوليو الجاري.
وكانت الأزمة قد اندلعت بعد تدمير جزء من السياج المحيط بمعسكر بولوك العسكري في الجانب الغامبي، وهي الحادثة التي نسبت غامبيا مسؤوليتها إلى القوات المسلحة السنغالية، ما أثار توترًا بين البلدين.
وفي 23 يوليو، أوفد الرئيس الغامبي أداما بارو وزير خارجيته، سيرين مودو نجي، إلى داكار، حيث التقى الرئيس باسيرو ديوماي فاي، وبحث الجانبان سبل معالجة الخلاف عبر القنوات الدبلوماسية وآليات التعاون الثنائي.
وبحسب الأمانة الدائمة السنغالية-الغامبية، فقد تم التوصل إلى الاتفاق في 29 يوليو 2026، تنفيذًا لتوجيهات رئيسي البلدين، اللذين شددا على اعتماد الحوار والتشاور وروح الأخوة لمعالجة القضايا الحدودية.
ومن المقرر أن تستأنف اللجان المشتركة، اعتبارًا من 15 أغسطس المقبل، عمليات إعادة تثبيت وتكثيف العلامات الحدودية في الجزء الجنوبي من الحدود، على المقطع الممتد من طوبى ترانكيل – دار السلام إلى ساري يور غي – جانخا، في خطوة تهدف إلى تثبيت الحدود بشكل واضح ومتفق عليه، وتعزيز التعاون بين البلدين في إدارة حدودهما المشتركة.




