actualite

مغال 2026 – نيابة عن الخليفة، أعرب الشيخ باس عن أسفه “للعالم الذي يدمر نفسه بنفسه”، ودعا للأرواح التي فقدت في الحوادث،

أُقيم الحفل الرسمي لمغال طوبى الكبير لعام ٢٠٢٦ بحضور وفد حكومي كبير برئاسة وزير الداخلية، محمدو مختار سيسي، إلى جانب الوزراء الشيخ تيجان جيي ، وعليون نجون ، والشيخ عمر با، وسامبا جوف، وعبد الأحد انجاي ، وباكاري سار، ومحافظ جوربيل . ودكتور جيم درامي .كما حضر الحفل الختامي عدد كبير من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي الإسلامي والغربي ، ومديرو المنظمات الإسلامية الخير العالمية غير الحكومية .
وفي بداية الحفل الختامي قام عريف الحفل الرسمي السنوي للماغال الشيخ سيدي المختار كاه بقدارته وكفاءته الفائقة بالترحيب بالضيوف ، ذاكرا كل الوفود المشاركة في نسخة هذا العام ، كما ثمن حضور الأسر الدينية وأعضاء السلك الدبلوماسي والمنظمات غير الحكومية.
وعقب كلمة الوزير التي تركزت على ضرورة تأمين سلامة الطرق للحد من الحوادث بعد أن قدم التعازي لأسر ضحايا حوادث السيارات في ماغال نسخة ٢٠٢٦ ، ألقى الشيخ باس عبد القادر رسالة الخليفة العام للمريدين، جاء فيها: “إن هذا الحدث مناسبةٌ لشكر الله على جميع النعم والامتيازات التي أنعم بها على مدينة طوبى، التي تتمثل رسالتها في استعادة هيبة الإسلام، ومساعدة الناس على معرفة ربهم معرفةً أفضل، وممارسة دينهم على نحوٍ أفضل.
وقال :” إن مدينة طوبى هذه أرضٌ مباركة، أسسها صاحبها وحده لتمجيد الخالق وعبادته”. وأضاف: “إن هذا السعي إلى القرب من الله هو الذي دفعه إلى المنفى، والانفصال عن أهله وتلاميذه، وتحمّل مشاق الحياة”.

وتابع حديثه مؤكدًا على السياق المعاصر قائلًا: “لقد أصبح العالم قاسيًا ويتجه نحو التدمير الذاتي تدريجيًا. يتفاقم الشر، وتتكاثر الصفات السلبية في البشرية. الحروب، وارتفاع عدد القتلى، وكل هذه الأعمال التي تستدعي غضب الله، هي الأسباب التي دفعت سرين طوبى إلى تكريس نفسه، والنضال من أجل خلاص البشرية”. كما تحدث الشيخ باس عن أعمال ترميم الجامع الكبير في طوبى، مستذكرًا قولًا مأثورًا: “أخبرنا سرين محمود سيلا أنه كان مع سرين طوبى عام ١٩٢٧ وسمعه يقول إنه لا ينبغي لأحد أن يشك في عظمة الجامع وروعة بنائه، وأن من يشك في ذلك قد يشك في وجود الله”. كل من ساهم في بنائه سيُخلّد ذكره إلى الأبد. وهذا ما يبرر الأهمية التي يوليها سرين محمد المنتقى لأعمال الجامع . وبصفتنا أتباع سرين طوبى، يجب علينا اتباع الندجيل توجيهات النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ).”

ثم قدّم معالي الخليفة تعازيه الحارة لأسر ضحايا رحلة طوبى، وناشد قوات الأمن قائلاً: “ندعو قوات الأمن إلى مزيد من الحزم في عملها، فمن مسؤوليتها مساعدة السكان على احترام أنظمة الطرق “
كما أشار ممثل الخليفة إلى الأثر المالي للمغال الكبرى، الذي يُدرّ أكثر من 629 مليار فرنك أفريقي ويجذب أكثر من 6 مليون زائر، مؤكداً على ضرورة اتخاذ تدابير الدعم اللازمة، خشية أن يواجهوا في المستقبل تحديات كبيرة في طريق الوصول.

وحضر الحفل أيضاً عدد من الشخصيات الدينية التي جاءت لدعم الخليفة، من بينهم سرين مرتضى بن سرين فاليلو ، وسرين فاللو ابن سرين مرتضى، وسرين مصطفى عبد الاكرم، وسرين الشيخ علي مباكي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى