أخبار

د. عبد العزيز الفالح المدير العام لإدارة التعليم في الندوة ل” رفي دكار “:الندوة العالمية للشباب الإسلامي تعتني عناية خاصة بالسنغال لدورها المؤثر ومركزيتها في غرب افريقيا

زار دكار هذه الأيام سعادة الدكتور عبد العزيز الفالح مدير عام إدارة التعليم بالندوة العالمية للشباب الإسلامي برفقة الأستاذ منصور الغانم مدير المؤسسات التعليمية لتفقد مشاريع الندوة وللتواصل مع السلطات والمؤسسات التعليمية في السنغال ، وعلى هامش هذه الزيارة المهمة لشخصية أكاديمية كبيرة في حجم الدكتور الفالح التقت بسعادته صحيفة ” رفي دكار ” وكان الحديث التالي ؛

سعادة الدكتور عبد العزيز بداية تزورون السنغال لأول ما هو الانطباع الأولى عن السنغال ؟

  • في البداية تحيتي لكم أستاذ فاضل ، وأشكر لكم إتاحة الفرصة لي في هذا اللقاء للتواصل مع أحبتنا السنغاليين..
    الحقيقة أنني زرت العديد من الدول الأفريقية، وهذه هي زيارتي الأولى للسنغال وأكون معك صادقا بأنني دهشت بما رأيت ، فأول ما نزلنا بالمطار أبهرني المطار حقيقة، فما رأيت في أفريقيا مطارا مثل مطار بليزجانج بدكار ، مطار على مستوى دولي عالمي منظم و مرتب بصورة متميزة، كما أن البنى التحتية والعمرانية جيدة جدا ، وهذا يدل على حسن قيادة هذه البلاد الطيبة المباركة بدأ بفخامة الرئيس والمسؤولين ، وهذا يدل على أن هناك تخطيطا وتنظيما وترتيبا لهذه البنى التحتية الموجودة في البلد .

  • والأمر الثاني الذي لفت انتباهي وأسعدني هو طيبة إخواننا السنغاليين ، فأنا في كل زياراتي أجدهم يقولون نحن والسعودية بلد واحد ، فأرد قائلا هذا في الحقيقة ليس بمستغرب فالعلاقات بين المملكة والسنغال علاقات تاريخية واستراتيجية ، ولله الحمد علاقات ملوك المملكة برؤساء السنغال على مدى التاريخ علاقات متميزة وأقيمت الكثير من المؤتمرات الإسلامية هنا وحضر بعض ملوك المملكة هنا ، وانطلاقا من هذا المعطى القوي في دور السنغال وأثرها ومركزيتها في غرب أفريقيا حرصت الندوة العالمية للشباب الإسلامي أن تركّز أعمالها وبرامجها في هذه البلاد الطيبة .


  • وماذا عن أسباب زيارتكم للسنغال يا سعادة الدكتور ؟

  • في الحقيقة حضرنا إلى السنغال لتفقّد أعمال مشروع المدرسة الكبيرة التي تبنيها الندوة هنا في دكار من خلال مكتبها الذي نتحدث منه الآن وهو من أهم المكاتب المتميزة التي لها أعمال ومشاريع وبرامج متنوعة ‘ والندوة تدعم المكتب بكل ما تستطيع في الشأن التعليمي والشأن الدعوي ، والشأن الإنساني والإغاثي ، وهذا ولله الحمد ظاهر بجلاء ، ثم إننا نحرص على توطيد العلاقات مع الجهات الرسمية وقمنا بزيارة سعادة مدير عام المنظمات في وزارة الداخلية وكان لقاء متميزا ووجدنا تعاونا كبيرا منه ، فقد قال لنا أثناء اللقاء نحن دورنا أن نسهل عمل الندوة قي ما يتعلق بإجراءاته ، وقلنا له هذا بالفعل يؤكد الشراكة ويدعونا لبذل المزيد بإذن الله ، والأمر الآخر أن معالي الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي حقيقة يعتني بالسنغال عناية خاصة وسبق أن زار السنغال أكثر من مرة وينظر لهذا البلد نظرة كبيرة ، بحكم الأعمال المتميزة الموجودة ودور الندوة في الشراكة فيها ، فزيارتنا هذه تتركز حول متابعة المشاريع ومشروع المدرسة لأنها ستكون مفخرة بإذن الله عز وجل وستكون منارة تعليمية في دكار لاسيما وهي في موقع متميز وفي منطقة راقية ، وأنا بدوري أتقدم بالشكر للسنغال ابتداء من فخامة الرئيس والمسؤولين على منحهم هذه الأرض في هذا الموقع المتميز ، وهذا بلا شك يحملنا نحن في الندوة مسؤولية أن نكون على قدر هذه الثقة وهذا التعاون الكبير .


  • وإن شاء الله سنقوم باستكمال اللمسات الأخيرة لهذا المشروع حتى يتم تدشينه بافتتاح رسمي برعاية فخامة الرئيس ماكي صال وبحضور معالي الأمين العام… وخلال زيارتنا هذا الصباح للمفتشية الأكاديمية بدكار أخبرونا بأنهم زاروا مشروع المدرسة فوجدوه متميزا ، وسررنا كثيرا بذلك ، وندرس بأن يكون هناك أيضا مركز لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في هذه المدرسة ، ومركز التدريب المهني للمعلمين ، وسيكون هناك في مشروع المدرسة بعض المرافق الرياضية.
    على كل حال نشكر كل الهيئات والكليات والمراكز التعليمية التي زرناها خلال هذه الزيارة ، ونشكر صحفيتكم الموقرة على إتاحة هذه الفرصة .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى