نتقدم بأخلص التعازي إلى الخليفة العام للطريقة الموريدية الشيخ المنتقى امباكي والى كافة القادة المسلمين والدينيين في السنغال بالمناسبة الأليمة ، مناسبة وفاة شيخ كريم وابن شيخ كريم بار الشيخ صالح امباكي. لقد كرس الشيخ الراحل حياته كلها في خدمة الدين الاسلامي والمجتمع وتعاليم جده المؤسس الشيخ الخديم، وفي حماية تراث والده الديني و العلمي والثقافي.
كان الشيخ الراحل من الزعماء الدينيين المتميزيين المشهورين بالتواضع و الإخلاص وحب العمل والاهتمام بالتنمية الوطنية وتكوين أتباعه والدارسين تكوينا صالحا للدين والحياة.
لا شك ان وفاته بمثابة” بنيان قوم تهدما” كما قال الشاعر العربي قديما.
ندعو الله عز وجل أن يسكنه جنة الفردوس.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
أ.د. جيم عثمان درامي
جامعة شيخ أنت جوب دكار- السنغال
المندوب العام للشؤون الدينية في الرئاسة الجمهورية السنغالية.




