تواصل حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز تسجيل مستويات منخفضة، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط، ما يثير مخاوف بشأن تدفق السلع وإمدادات الطاقة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، عبرت 17 سفينة لنقل البضائع المضيق، مقابل 37 سفينة خلال الأسبوع السابق، وهو مستوى يقل بشكل كبير عن متوسط حركة الملاحة المسجل قبل اندلاع الحرب، والذي كان يبلغ نحو 125 سفينة يومياً.
ويُعد مضيق هرمز ممراً رئيسياً لحركة التجارة العالمية، ولا سيما شحنات النفط والغاز، وبالتالي فإن استمرار تراجع حركة السفن عبره قد ينعكس على سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة العالمية.
وتبقى تطورات الوضع الأمني في المنطقة عاملاً رئيسياً في تحديد قدرة شركات الشحن على استئناف حركة الملاحة بصورة طبيعية، وسط متابعة دولية لتداعيات استمرار التوتر على التجارة العالمية




