في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يتسبب وباء الإيبولا في أزمة صحية وتغذوية. وتزيد النزاعات والنزوح السكاني من صعوبة الحصول على الغذاء والإمدادات الأساسية.
يجري حاليًا مراجعة نظام الاستجابة الإنسانية لتلبية هذه الاحتياجات الجديدة، إلا أن أحدث بيانات المراقبة ترسم صورة مقلقة. إذ تُشكل حالات سوء التغذية والحالات الأكثر خطورة وبؤرًا ساخنة للوباء.
لفهم الوضع بشكل أفضل، إليكم ملخصًا للبيانات:
أولًا، المنطقة الشرقية: جُمعت البيانات في 519 منطقة تحليلية في أنحاء البلاد، متفاوتة الأحجام – لا سيما في المناطق الريفية – كجزء من خطة الاستجابة للاحتياجات الإنسانية. ويتأثر السكان بشدة بالإيبولا، وخاصة في إيتوري وكيفو. وقد بلغ عدد الأشخاص الذين يتلقون مساعدات وقائية من خلال خطة التغذية ما بين 823 ألفًا ومليون شخص سنويًا.
ثانيًا، المنطقتان الوسطى والجنوبية الوسطى: يصل فيروس سانكورو إلى مناطق سليمة تعاني من أزمة تغذية حادة. تليها كاساي أورينتال بحالة جديدة، وتشوابا بحالة واحدة، وهوت لومامي بسبع حالات، ولومامي بخمس حالات.
تشمل هذه المقاطعات 43 منطقة من أصل 53 منطقة تتطلب مراقبة تغذوية عاجلة. ويُعد ميناء لومامي مؤشراً خطيراً. تقع ماليمبا نكولو، ولوامبا، وكينكونجا في مناطق تتوفر فيها الإمدادات الغذائية بأقصى طاقتها.
يؤكد الخبراء على ضرورة الاستجابة لوباء الإيبولا في الشرق دون الحاجة إلى معالجة نقص التغذية الذي يؤدي إلى المرض




