كتب – يوسف آن
نظمت رابطة خريجي كلية الدعوة الإسلامية فرع السنغال النسخة الرابعة من ملتقاها السنوي في رحاب كلية الدعوة الإسلامية فرع السنغال يوم السبت 26 سبتمبر 2026 تحت حضور جمع من العلماء والدكاترة والمثقفين بالعربية داخل السنغال وخارجها.
ونُظم هذا الملتقى مع ندوة علمية بعنوان ( الذكاء الاصطناعي أسئلة الحاضر ورهانات المستقبل).
وافتُتحت أعمال هذا اللقاء بآيات من الذكر الحكيم بصوت القارئ باي مهيب جوب، ثم تلاها كلمة ترحيبية بالضيوف من الأستاذ يوسف أبوبكر سماري الذي تحدث باسم مدير الشؤون التعليمية والامتحانات الدكتور أحمد انداك لوح وهيأة التدريس بالكلية.
وثمّن الأستاذ سماري جهود الرابطة في الكلية وبالمستبقل العلمي والمهني لأبنائها، مشجعا إياهم على بذل المزيد من الجهود في تعزيز أطر التعارف وأواصر العلاقات بين الطلبة بما يخدم مصلحتهم المعرفية والمهنية.
ثم تناول الكلمةَ السيد إبراهيم غي رئيس الرابطة ليرحّب هو الآخر بضيوفه وزملائه القادمين من شتى المناطق داخل البلاد وخارجها لحضور هذا الملتقى مؤكدا أهمية تضافر الجهود لدعم عجلة الرابطة في سبيل تحقيق أهدافها، كما قدم كلمات شكره لعميد كلية الدعوة الإسلامية بطرابلس ومدير الفرع بالسنغال وهيأة التدريس، وممثل وقف الخيرات التركية بالسنغال السيد إسماعيل كايا لمواقفهم الجليلة في نجاح الملتقى.
وأشار السيد غي في ثنايا حديثه عن أهمية الذكاء الاصطناعي في الواقع التربوي والمهني، مما دفعت الرابطة إلى اختياره كعنوان لهذا الملتقى، وذلك رغبة من الرابطة في تعزيز المعارف حول الذكاء الاصطناعي للخريجين.
وبعد هذه الكلمات الترحيبية تفضل البروفيسور كبا عمران أحد ضيفي الشرف لهذا الملتقى الذي كان أستاذا في الكلية لإلقاء خطابه الحافل بالشكر والامتنان والتشجيع لجميع منسوبي الرابطة، وكانت مشاركة فخامته في هذه الفعاليات العلمية عن بعدٍ لإقامته في غينيا الشقيقة بلدته الأم.
وعلى إثر هذه الكلمات الترحيبية والشكرية انطلقت أعمال الندوة العلمية التي كانت تحت عنوان ( الذكاء الاصطناعي أسئلة الحاضر ورهانات المستقبل) تحت إدارة الدكتور شيخ انجاي أحد أعضاء هيئة التدريس في الكلية.

وكان المحور الأول بعنوان: ( الذكاء الاصطناعي في خدمة العملية التربوية: فرص التطوير ورهانات الجودة) ألقاه الدكتور أبابكر جوب رئيس قسم اللغة العربية بكلية علوم وتكنولوجيا التربية والتكوين.
بينما كان المحور الثاني بعنوان: (الذكاء الاصطناعي ورهانات البحث العلمي: من المساعدة الآلية إلى الإنتاج المعرفي) ألقاه الدكتور الحاج محمد جي أستاذ في قسم التفتيش بفاستيف.
فيما كان المحور الأخير بعنوان ( الذكاء الاصطناعي والإدماج المهني: آفاق التوظيف وتحديات الممارسة) ألقاه الأستاذ إبراهيم فاي من أكاديمية (Xaralé).
وفي ختام الندوة العلمية في الساعة الثانية ظهرا رفعت الجلسة الصباحية لأداء فريضة الصلاة وتناول وجبة الغداء وأخذ قسط من الراحة قبل أن يتم استئنافها في الساعة الثالثة لتقديم شهادات الشكر للمشاركين في الندوة وضيفي الشرف ( البروفسور كبا عمران والدكتور محمد البشير انغوم ) تقديرا لمشاركتهم الفعّالة في نجاح هذا الملتقى.
وشرع مدير البرنامج الأستاذ فاضل جوب في تقديم الكلمة للدكتور تياروي غاي رئيس مجلة رابطة خريجي كلية الدعوة الإسلامية ليقدّم نبذة تعريفية عن هذه المجلة الجديدة الموسومة ب ( الرابطة) وليعلن بصفة رسمية عن انطلاق استقبال المقالات والمشاركات العلمية إلى 20 من شهر أكتوبر القادم، مشيرا أن العدد الأول سيصدر في يناير 2027، ومؤكدا أن هذه المجلة محكمة تتكون من رئيس وهيئة تحرير وهيئة استشارية تضم كوكبة من الدكاترة والباحثين داخل البلاد وخارجها.

هذا…، ولقد اغتنمت الرابطة هذا اللقاء لتأبين أحد أعضائها -المرحوم بإذن الله – الأستاذ موسى بوي الذي كان ضمن الدفعة الثالثة من خريجي الكلية.
ولقد قام بهذا التأبين زملاؤه في درب التحصيل الأستاذ عمر فال والأستاذ باب مالك جوب والأستاذ غور جوب.
وهكذا رفعت الجلسة بعد تضرع إلى الله تعالى ليحفظ الكلية وأبنائها أينما كانوا في بقاع الأرض.





