دكار – 03 سبتمبر 2026_
انطلقت الأربعاء في “سالي ” أعمال الأسبوع الدراسي حول قضية حملة الشهادات العربية، في جلسة افتتاحية رسمية نظمتها المندوبية العامة للشؤون الدينية وإدماج حاملي الشهادات العربية.
وترأس الجلسة الافتتاحية معالي وزير العمل والتكوين المهني، إدريس صمب بحضور عدد من سفراء الدول العربية والإسلامية المعتمدين لدى السنغال، وشخصيات دينية بارزة، ورجال أعمال، إضافة إلى جمع غفير من حملة الشهادات العربية.
واستعرض الدكتور جيم درامي، المندوب العام، الخطوات التي قطعتها المندوبية منذ إنشائها، معرباً عن أمله في التوصل إلى “حلول عملية ومناسبة” لقضية حملة الشهادات من المستعربين السنغاليين.
وجدد وزير العمل التزام الدولة بدعم هذه الشريحة قائلاً:
“أعلن أمامكم بأن وزارتي تفتح أبوابها لكل حامل للشهادة أو راغب في التكوين المهني. الدولة السنغالية ستكون عوناً لهذه الشريحة المهمة”*.
وتستمر أعمال الأسبوع الدراسي لمدة ثلاثة أيام، تخللتها محاضرات من خبراء في مجال الأعمال والتكوين حول “تحديات قضية حملة الشهادات العربية وآفاق المستقبل”.
كما انطلقت ورش عمل موزعة على مجموعات لمدارسة التحديات والبحث عن حلول عملية.
ومن المقرر أن تختتم فعاليات الأسبوع بـ جلسة ختامية يوم الجمعة المقبل بإذن الله يتم خلالها عرض التوصيات ورفعها للجهات المعنية.








