أخبار

التعاون الإسلامي تدعو إلى حل وسط بين “إكواس” ومالي.

صرح المبعوث الخاص للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بإفريقيا، البروفيسور ناصيرو باكو أريفاري، عقب اجتماعه يوم الثلاثاء مع الرئيس الانتقالي المالي، العقيد أسيمي غويتا، في قصر كولوبا الرئاسي، أن المنظمة تدعو إلى حل وسط “محترم يحفظ كرامة وسيادة الشعب المالي”.
وصرح البروفيسور أريفاري أن هذا هو أساس تسوية الأزمة بين مالي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إكواس).
ونقل أريفاري رسالة دعم من الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إلى الرئيس والشعب الماليين في هذا الظرف الذي يتسم بأزمة متعددة الأبعاد، فاقمتها العقوبات المفروضة من قبل “إكواس” والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا (أوموا) على مالي منذ 09 يناير الماضي.
وأضاف مبعوث منظمة التعاون الإسلامي أن الأخيرة “تعتبر مالي دولة محورية وأساسية فيما يتعلق بالإسلام، وكذلك في يخص الاستقرار والأمن في إقليم الساحل ومجمل فضاء إكواس، بصفة عامة”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى