أخبار

الأوروبي قلق حيال أعمال العنف في وسط مالي.

صرح مفوض الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، أن الاتحاد الأوروبي قلق للغاية إزاء أعمال العنف التي شهدتها قرية مورا الواقعة بإقليم موبتي، في مالي.
وأوضح بوريل أن “الأنباء التي مفادها أن العمليات المنفذة من قبل القوات المسلحة المالية، رفقة عناصر روسية، أدت إلى مقتل مئات الأشخاص في قرية مورا، بإقليم موبتي، مطلع الأسبوع الماضي”.
وقال المسؤول الأوروبي “هذه المزاعم الجديدة بشأن وقوع تجاوزات بعد أحداث نامبالا ودوغوفري وديابالي، التي لم تُكشف نتائج تحقيقاتها الأولية بعد، تزيد من إضعاف الاستقرار وتٌعرض التعايش بين مختلف الأهالي للخطر”.
ويرى الاتحاد الأوروبي أنه من الضروري تمكين بعثة الأمم المتحدة المتكاملة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي (مينوسما) من الوصول إلى مواقع الأحداث حتى تساعد السلطات الانتقالية في تحقيقاتها. وأكد بوريل أنه من المهم أيضا إعلان نتائج هذه التحقيقات من أجل تقديم الجناة إلى العدالة.
واعتبر المفوض الأوروبي أن “مكافحة الإرهاب لا يمكنها، في أي حال من الأحوال، تبرير انتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع”.
وأضاف جوزيب بوريل أن التصرف المثالي للدولة وقواتها الأمنية، التي تتمثل أولى مهامها في حماية السكان المدنيين، “لا يجب أن يشوبه أي استثناء”، مؤكدا على ضرورة مكافحة الإفلات من العقاب بشكل صارم وبأقصى سرعة ممكنة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى