أخبار

أسرة الشيخ عبد الله باه تعبر عن امتنانها بحسن مواساة وتعاون الإخوة والأخوات على اختلاف الانتماءات والمشارب

أ.دمبا باه

الحمدلله الذي كتب على كل شيء الفناء، وهو حي لا يموت أبداً.
بإسم أسرة الباكوندا” أوجه إليكم خالص الشكر والتقدير والامتنان والعرفان بالجميل، أصالة مني و نيابة عن أسرة “الباكوندا” إلي الأمة الإسلامية عامة والمجتمع السونينكي خاصة لتضامنكم معنا في وفاة الوالد العلامة الشيخ عبد الله بن الحاج بنا باه، تغمده الله بواسع رحمته. عشنا معكم هذه لحظات تاريخية؛ لا مثيل في تاريخ المجتمع السونينكي, وقل أن ترى له نظيرا في العالم العربي والإسلامي… إلي كل من كتب مقالة تأبين أو تعزية ، أو سجل مقطعا صوتيا أو فيديو أو قصيدة رثاء من العلماء والأئمة والدعاة والمثقفين والإعلاميين ، بمناسبة وفاة المغفور له بإذن الله الوالد العلامة الشيخ عبد الله بن الحاج بنا باه، أوجه له شكري الخاص باسم أسرة الفقيد، وباعتباري من أقرب الناس إلى الفقيد، واعتباري من ذوي الأهلية للتحدث باسم أسرته، سائلا المولى أن يغفر له ويجعله مع النبيين والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا.


فبموت هذه الشخصية اللامعة أستطيع أن أقول أن الدعوة الإسلامية فقدت ركناً من أركانها. إذ كان أول داعية إشتهر في المهاجر السونينكية، كرس حياته لخدمة الدين الاسلامي الحنيف وموجها الى الاعتماد على الكتاب والسنة دون إفراط ولا تفريط ، وكان يدعو إلى الوسطية والاعتدال على علم وبصيرة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: