A la Une

كازامانس: الجيش يشن حملة صارمة على شبكات تهريب القنب، ويسفر عن 14 عملية اعتقال

في إطار مكافحة الاتجار غير المشروع في كازامانس، نفّذت القوات المسلحة السنغالية عملية أمنية، تحمل الاسم الرمزي “إيلول”، في الفترة من 1 إلى 7 مايو/أيار 2026، في مناطق ماساران، وديي، وجوندجي، وبالا أوغونور. قادت العملية المنطقة العسكرية الخامسة بدعم من فيلق الدرك في زيغينشور.

ووفقًا للعقيد شيخ غوي، قائد المنطقة العسكرية الخامسة، هدفت هذه العملية بالدرجة الأولى إلى تفكيك الشبكات المتورطة في زراعة وتهريب القنب، وتحييد الجماعات المسلحة المتورطة في هذه الأنشطة الإجرامية. وتعتبر السلطات هذا الاتجار مصدرًا رئيسيًا لانعدام الأمن، والجريمة المنظمة، وعدم الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في جنوب البلاد.

ويشير تقرير الجيش إلى ضبط كميات كبيرة من القنب. فقد استعادت القوات المشاركة أكثر من ثلاثة أطنان من القنب المُصنّع، وأكثر من طنين من البذور المُخصصة للزراعة، ونحو طن واحد من القنب غير المُصنّع. تم ضبط كميات متنوعة من المدخلات الزراعية المستخدمة في زراعة المزارع في المواقع المستهدفة.

وأسفرت العملية أيضاً عن اكتشاف معدات لوجستية وأسلحة. وأُلقي القبض على أربعة عشر شخصاً يُشتبه بانتمائهم إلى شبكات تهريب المخدرات، وسُلّموا إلى السلطات القضائية المختصة.

وتمثل عملية “إيلول” بالنسبة للقيادة العسكرية ضربة قوية لشبكات إنتاج المخدرات وتهريبها العاملة في كازامانس. ويأتي هذا التدخل ضمن العمليات الأمنية الجارية في المنطقة، لا سيما في أعقاب عملية “كاليثياي” التي نُفذت في مارس/آذار 2026، والتي أضعفت بالفعل العديد من الجماعات المسلحة بتقليص قدراتها اللوجستية.

وأشاد العقيد الشيخ غوي بالتعاون بين الوحدات العسكرية وقوات الدرك، مؤكداً أن هذا التنسيق ساهم بشكل كبير في نجاح المهمة. كما حثّ الجمهور على مواصلة التعاون مع قوات الدفاع والأمن بالإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.

وأكدت السلطات العسكرية كذلك أن العمليات الأمنية ستستمر لمنع أي إعادة تنظيم مستدامة للشبكات الإجرامية في هذا الجزء من البلاد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى