وكعادته، التزم رئيس حزب ريومي إدريس سيك الصمت مجدداً، رغم أسئلة الصحفيين المتكررة، لا سيما بشأن غيابه عن المشاورات الوطنية
وبعد صلاة العيد في جامع موسانتيه الكبير بمدينة تيس، اختار السيد سيك مجدداً التزام الصمت.
وبعد الصلاة، توجه إيدي، برفقة عائلته ومرتدياً ثوباً أبيض، مباشرةً إلى سيارته تحت حراسة مشددة، رافضاً بذلك التعليق على الأحداث الجارية
1 45





أفهم تماماً، هذا سلوك متكرر من هذا الشخص، يبدو أنه يفضل الاختفاء عن الأنظار.