actualite

موجة استقالات داخل باستيف وانضمام قيادات إلى معسكر الرئيس بشيرو جوماي فاي

يشهد المشهد السياسي السنغالي تطورات متسارعة على خلفية الخلاف بين الرئيس بشيرو جوماي ورئيس الجمعية الوطنية عثمان سونكو، حيث أعلنت شخصيات وقيادات محلية ووطنية في حزب باستيف استقالتها وانضمامها إلى المعسكر الداعم للرئيس، بالتزامن مع التحضيرات لإطلاق حزبه السياسي الجديد.

ومن أبرز المستقيلين الدكتور منصور جوب، المدير العام لمستشفى أريستيد لو دانتيك، إلى جانب الدكتور لانسنا غاني ساخو، الذي أعلن دعمه للرئيس فاي، معتبرًا أنه يمثل الضامن للاستقرار المؤسسي وإنعاش الاقتصاد.

كما شملت الاستقالات عددًا من قيادات الشبيبة الوطنية لباستيف، بينهم عثمان سونكو الابن، نائب المنسق الوطني للشبيبة، وباكاري باس ساخو، عضو المكتب التنفيذي الوطني ومنسق الحزب في غيدياواي، إضافة إلى بونا سيك، وباب جيبي سانيا وعثمان سواري، وباي سين، وأرابييتو جيمي .

وامتدت الانشقاقات إلى عدد من المناطق، حيث أعلن علي فورو باه، منسق الحزب في مقاطعة ساليماتا، استقالته بعد عشر سنوات من النشاط داخل الحزب، متهمًا بعض القيادات بممارسات داخلية وصفها بالتلاعب.

وفي منطقة سالوم، غادر الشيخ باي امباي نياس الكاولاخي، منسق حركة أبناء المحاظر الوطنية (MODDAP) وأحد الشخصيات الدينية البارزة في المدينة المنورة (ميدينا باي)، صفوف الحزب، كما أعلن الحاج تيام نياس، منسق الحزب في تايبا نياسين، انضمامه إلى المعسكر الرئاسي.

وشملت قائمة المستقيلين أيضًا الشيخ سعد بوه جوف، ومام مايرو جينغ ولامين جانج ، ومامادو نداو، وفاتو كيني جاخاتي في مؤشر على اتساع دائرة الانشقاقات داخل الحزب.

وتأتي هذه الاستقالات في سياق إعادة تشكيل الخريطة السياسية داخل معسكر السلطة، مع استمرار التحضيرات لإطلاق الحزب الجديد الذي يقوده الرئيس بشيرو جوماي فاي، في مقابل تمسك قيادة باستيف بزعامة عثمان سونكو بمواصلة نشاطها 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى