أولاً: مقدمة الرثاء ،بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، أنعى ببالغ الحزن والأسى، وفيض من الوفاء والثناء، شيخي وحبيبي الأستاذ “الحاج درامي”، العضو المؤسس لجماعة عباد الرحمن، والعالم الجهبذ باللغة العربية، الذي رحل عن دنيانا تاركاً إرثاً عظيماً من الصدق والتواضع، ومجسداً نموذجاً فريداً في تقديم النصح والتوجيه، والاعتراف بفضل تلاميذه وخلفائه في حمل راية الدعوة والمسؤولية.
ثانياً: الأبيات الشعرية
رَحَلْتَ وغاب عن عينيّ ضَوْءٌ … أحقّ قيل نحن بلا تلاقي
أيا شيخي سبقت إلى المعالي … ويا رمز التواضعِ في الرّفاق
عَرَفْتُكَ شامخاً في كلِّ خطوٍ … لنهج الصِّدْقَ تسلكِ في استباق
بِنطق الضّاء تسمو بالمزايا … سموّ البدر في وجه براق
أتذكُرُ كنت مًمْتَحَنًا لديكم … وقدرك في فنون العلم راق؟
ولم يمنعك جاهك أن تراني بعلم الفقه ذكري فيه باق
تقول أتيت أستفتي فقيهاً … ” لدى ذا الجيل مثلك لا ألاقي
أنا التّلميذ هذا الوصف حسبي … وفضل السّبق فيك بلا شِقَاقِ
وكمْ أوصيْتني صبراً جَميلاً … إذا ما الأمرُ ضاقَ بلا انطِلاقِ
وفي صَفَرٍ بآخرِ جُمْعَةٍ قَدْ … مَضَى شَيْخِي لإِشْرَاقِ الْبَوَاقِي
وَشَيَّعَهُ صَلَاةَ الظُّهْرِ جَمْعٌ … مِنَ الأَخْيَارِ في صَفٍّ وَثَاقِ
فأدعو اللّه في الفردوسَ مأوىً … بنعمته ندوم بلا افتراق






أتفق معك تماماً في تقدير مكانة الشيخ الحاج درامي وأثره في الجماعة، فقد كان شخصية فريدة من نوعها.