في خضم موجات الحزن على رحيل الأستاذ محمد المنصور ديم ، كاد أن خبر رحيل فارس آخر من فرسان الدعوة والخطابة ، كان الشيخ درامي من الوجوه الدعوية المعروفة في الساحة الإسلامية وهو الأستاذ الشيخ الحاج درامي ،والفقيد من الرعيل الأول الذين وضعوا اللبنات الأولى لعمل الجماعات الإسلامية الحديثة كعضو مؤسس لجماعة عباد الرحمن في إخر سبعينات القرن الماضي .
اشتهر الأستاذ الحاج درامي بصدقه ونشاطه ، وتفانيه في خدمة الدعوة الإسلامية ،والتزم بهذه الخصال إلى أن فاضت روحه إلى باريها ،ندعو المولى سبحانه وتعالى أن يجازيه عن أعماله وجهوده في نشر تعاليم الإسلام خير جزاء
ويتغمده بواسع رحمته ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
نتقدم أسرة جريدة “رفي دكار “التي كان يتابعها ويشجع القائمين عليها ،ويعبر عن إعجابها بها بأحر التعازي والمواساة إلى أسرته ،وإلى إمارة جماعة عباد الرحمن وأعضائها ، داعين الله تعالى أن يلهمهم وإيانا الصبر والسلوان فإنا لله وإنا إليه راجعون
0 64




