أكد وزير الاتصال والعلاقات مع المؤسسات والناطق الرسمي باسم الحكومة السنغالية، بكاري سار، أن التحديات “الكثيرة والملحة” التي تواجه السنغال تمثل مصدر تحفيز للسلطات العمومية لمواصلة العمل على تلبية تطلعات المواطنين وتحسين أوضاعهم المعيشية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال جلسة النقاش حول التوجهات العامة للميزانية، التي اختتمت الدورة العادية للجمعية الوطنية لعام 2025-2026، حيث شدد على أن الحكومة تعمل بشكل منهجي ومتواصل لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بالاعتماد على الاستثمار، وتنمية الموارد البشرية، وترسيخ قيم “جوب – جوبال – جوبانتي” التي تبنتها الدولة لبناء مجتمع أكثر عدالة وفعالية.
وأشار بكاري سار إلى أن النواب أثاروا خلال الجلسة عدداً من القضايا الملحة، وفي مقدمتها التفاوتات بين المناطق الحضرية والريفية، مؤكداً أن الحكومة تأخذ هذه الانشغالات بعين الاعتبار في رسم سياساتها وبرامجها.
كما جدد التزامه بتعزيز التنسيق والتواصل بين الحكومة والجمعية الوطنية، معتبراً أن مثل هذه النقاشات تجسد الممارسة الديمقراطية السليمة، وتتيح للسلطتين التنفيذية والتشريعية تبادل الرؤى حول أولويات المرحلة المقبلة.
وأشاد الوزير بوثيقة البرمجة الميزانية والاقتصادية متعددة السنوات، مثنياً على الجهود التي بذلها وزير الاقتصاد والمالية والتخطيط الشيخ ديبا، مؤكداً أنه نجح، رغم صعوبة الظرفين الاقتصادي والمالي، في ضمان تمويل الخدمات العمومية، ومواصلة الاستثمارات التنموية، وتعزيز برامج الدعم الموجهة للفئات الأكثر هشاشة في البل





أتفق تمامًا، مواجهة هذه التحديات يجب أن تدفع الحكومة إلى العمل بجد أكبر لتحسين حياة المواطنين.