أثار ظهور شق أرضي ضخم يمتد لعدة كيلومترات في قريتي توفيك وخونديول التابعتين لبلدية دار معطي، التابعة لمقاطعة كيبيمير، حالة من القلق والخوف في أوساط السكان، وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة غير المألوفة.
وأدى اتساع الشق في الأرض إلى انتشار مخاوف بين الأهالي، إذ رجح بعضهم احتمال ارتباطه بهزة أرضية، في حين سارعت السلطات المحلية إلى التدخل لمعاينة الموقع.
وانتقل إلى مكان الحادث رئيس بلدية دار معطي، إلى جانب عناصر الدرك الوطني، ووحدات الحماية المدنية، وأعوان مصلحة المياه والغابات، للوقوف على طبيعة الظاهرة واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبحسب المعطيات الأولية، ترجح السلطات المحلية أن يكون الشق ناتجًا عن انجراف قوي للتربة بفعل مياه الأمطار الأخيرة، ما أدى إلى إضعاف بنيتها وظهور هذا الانفراج الأرضي الكبير.
ورغم هذه الفرضية، أكدت المصادر أن تحقيقات ودراسات جيولوجية متخصصة لا تزال جارية لتحديد الأسباب الدقيقة للظاهرة وتحليل طبيعة التكوين الجيولوجي للمنطقة، في انتظار صدور النتائج النه




