دكار – السنغال | 25 يوليو 2026
احتفت الندوة العالمية للشباب الإسلامي – المكتب الإقليمي بالسنغال مساء أمس بفندق المريديان بدكار بمرور 30 عاماً من العطاء على تأسيس مكتبها في السنغال عام 1995، وذلك بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة والضيوف وممثلي الحكومة والمنظمات والجمعيات.
واستهل الحفل بكلمة لمدير المكتب الإقليمي الأستاذ فتحي عيد استعرض فيها مسيرة ثلاثة عقود من البذل والعطاء، مؤكداً أن الإنسان السنغالي كان بطل قصة النجاح هذه.

وأشاد عيد بالدور الكبير الذي قام به الشيخ الحبيب سيدي غالي لو في وضع اللبنات الأولى لهذا الصرح، سائلاً الله له طول العمر والصحة والعافية.
أبرز إنجازات 30 عام:
واستعرض المدير أبرز منجزات الندوة خلال 30 عاماً والتي شملت:
- حفر 1500 بئر ارتوازي وسطحي
- بناء 750 مسجداً
- إنشاء 10 مستوصفات صحية و 25 مدرسة تعليمية و 100 مركز إسلامي
- كفالة 1000 يتيم صحياً وتعليمياً وترفيهياً والاهتمام بأمهات الأيتام
- مشروع المركز الاستراتيجي المتكامل الذي يسع 100 يتيم ويضم مدرسة ومسجداً ومكتبة وملاعب

كما بين أن الندوة نفذت مخيمات جراحية وقوافل طبية وحملات للتبرع بالدم، ووزعت ما يقرب من مليون مصحف وأقامت المسابقات القرآنية، بالإضافة إلى توزيع أكثر من 100 ألف كتاب باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية على المكتبات.
شكر وتقدير:
وتقدم عيد بالشكر لحكومة السنغال على تعاونها المستمر، ولأبناء مملكة الخير المتبرعين، ولشعب السنغال المضياف، مثمناً دور الأخ الحبيب الشيخ عبدالرحمن كاه على دعمه المتواصل للندوة.
كما وجه شكراً خاصاً من أعماق القلب لمعالي الأمين العام للندوة الدكتور صالح بن إبراهيم بابعير ومساعديه ومدراء الإدارات في المركز الرئيسي على متابعتهم واهتمامهم المتميز بمكتب السنغال.
واختتم كلمته بتوجيه الشكر لزملاء العمل من منسقين ودعاة ومتطوعين الذين كانوا صناع النجاح الحقيقيين خلال المسيرة.

وقد تخلل الحفل تكريم الشركاء والداعمين وعرض فيلم وثائقي عن مسيرة الندوة في السنغال.






هذا إنجاز رائع للندوة العالمية، ومن الجيد أن يتم الاحتفال بهذه المناسبة المهمة بعد مرور ثلاثين عامًا.