أخبار

ليبيا:الدبيبة يلتقيب 14سفيرا ويتمسك بعقد الإنتخابات في أقرب الآجال

التقى رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبد الحميد الدبيبة، الثلاثاء، 14 سفيرا لدى بلاده، وأكد تمسكه بإجراء انتخابات “في أقرب الآجال”.

جاء ذلك في ظل حالة انقسام سياسي تشهدها ليبيا، إثر تنصيب مجلس النواب بطبرق (شرق) فتحي باشاغا رئيسا لحكومة جديدة، بدلا عن حكومة الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تأتي عبر برلمان جديد منتخب.

وقال مكتب رئيس الحكومة، في بيان، إن الدبيبة اجتمع مع رؤساء البعثات الدبلوماسية لكل من الاتحاد الأوروبي وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا واليونان وهولندا والكونغو ومصر وقطر والجزائر وتونس.

وأضاف أن الاجتماع، الذي عقد في مقر الحكومة بالعاصمة طرابلس، هدف إلى “متابعة التطورات السياسية في البلاد، بالإضافة لموقف حكومة الوحدة كسلطة تنفيذية منتخبة بشأن هذه التطورات”.

وأكد الدبيبة على “احترام رغبة الشعب الليبي في إجراء الانتخابات في أقرب الآجال”.

واستعرض خطة حكومته بشأن الانتخابات، وقال إنها “جاءت لتتناغم مع خطة الأمم المتحدة، والتي تهدف لإنهاء كافة الاجسام الموجودة في المشهد السياسي، وعلى رأسها حكومة الوحدة”.

ويستند الدبيبة في تمسكه باستمرار حكومته إلى أن ملتقى الحوار السياسي حدد مدة عمل السلطة التنفيذية الانتقالية بـ18 شهرا تمتد حتى 24 يونيو/ حزيران 2022.

فيما أكد السفراء ضرورة “الحفاظ على مكتسبات المرحلة والهدوء والعمل لإجراء الانتخابات وإنجاحها”، وفق البيان.

وجددوا الإعراب عن “دعمهم اللامحدود لمبادرة مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة (ستيفاني وليامز) بشأن تشكيل لجنة لوضع قاعدة دستورية توافقية تصل بالليبيين للانتخابات”.

والجمعة، أعلنت وليامز مبادرة تتضمن دعوة مجلس النواب بطبرق والمجلس الأعلى للدولة (نيابي- استشاري) إلى اختيار 6 ممثلين عن كل منهما لتشكيل لجنة معنية بوضع قاعدة دستورية تقود البلاد إلى الانتخابات في أقرب وقت ممكن”.

وجراء خلافات بين المؤسسات الرسمية الليبية بشأن قانوني الانتخاب، ودور القضاء في العملية الانتخابية، تعذر إجراء انتخابات في 24 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ضمن خطة ترعاها الأمم المتحدة.

ولم يتحدد بعد تاريخ لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية يأمل الليبيون أن تساهم في إنهاء نزاع مسلح عانى منه لسنوات بلدهم الغني بالنفط. –

https://telegram.me/Afriqueinfoarabic
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى