مقالات

على خلفية الإساءة للرسول الأكرم في الهند الشيخ طاهر أشرفي يعتبر بيان السعودية معبرا عن شعور الأمة الإسلامية والعربية

عبدالله العنزي

أعلن رئيس مجلس علماء باكستان الأمين العام للمجلس العالمي لتعظيم الحرمين الشريفين، الشيخ طاهر محمود أشرفي، إشادته بالبيان الرسمي الصادر عن المملكة العربية السعودية، المتضمن الشجب والاستنكار للتصريحات المسيئة لنبينا محمد صلوات الله وسلامه عليه -، التي صدرت عن المتحدثة باسم حزب مهاراتيا الهندي الحاكم.

وأكد “الأشرفي” في بيان صحفي رسمي أن الموقف السعودي يعبِّر عن رأي وشعور أبناء الأمتَيْن العربية والإسلامية، اللتين تضامنت وتوحدت صفوفهما للتصدي لهذا التجاوز الخطير المعادي للإسلام والمسلمين، الذي يعكس حجم الحقد الدفين والكراهية البغيضة التي تعاملت بها المتحدثة باسم الحزب الهندي الحاكم مع مكانة رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- بالتصريح العبثي والكلمات القبيحة النابية المرفوضة المستهجنة التي تؤكد سوء أخلاقها، وانعدام الأدب في تعاملها مع أهم رموزنا الدينية الإسلامية، الصادق الأمين، نبينا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم-.

وأضاف الأشرفي: لا شك أن مثل هذه التصرفات الفردية تفتح أبواب الشر والشرور، وتمنح الفرصة للأشرار لمبادلة الحقد بالحقد، والرد على الإساءة بالصدام والانتقام، وغير ذلك من أنواع النزاعات الطائفية التي تؤجج نيران الفتنة والخلافات والصدام والصراع بين الدول والشعوب.

وأردف يقول: ومن هذا المنطلق نحن نحذر من خطورة الوضع، ومن استمرار مثل هذه التجاوزات الهمجية؛ ونطالب بمحاسبة ومعاقبة المسؤولة الهندية التي تجرأت وقامت بهذا العمل الشنيع.. ولكن المهم منعها وغيرها من تكرار المحاولات المرفوضة للمساس برموزنا الدينية التي سينتج منها فتح أبواب الصراع والنزاع والخلاف، وعودة العنف والتطرف والإرهاب داخل مجتمعاتنا من جديد؛ لكونه يتغذى على مثل هذه الأفعال المرفوضة على الإطلاق.

واختتم الأشرفي تصريحه بالتشديد على النقاط الآتية:

1- تأكيد رفض مجلس علماء باكستان والمجلس العالمي لتعظيم الحرمين الشريفين التصريحات المسيئة لنبينا محمد -عليه الصلاة والسلام-، التي صدرت عن المتحدثة الرسمية في حزب بهاراتيا الهندي الحاكم، وجرحت مشاعر المسلمين.

2- التأكيد أن السماح للمسؤولين في الحزب الحاكم الهندي بطرح تصريحاتهم المعادية للإسلام، والتعرض بالكلمات المسيئة لرموزنا الإسلامية بشكل عام، والإساءة لرسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- بالعبارات الهمجية المسيئة، تجاوزٌ خطير؛ يفتح أبواب الخلاف.

3- المطالبة بمحاسبة ومعاقبة كل من يجرح مشاعر المسلمين في العالم، ويسيء لرموزنا الدينية؛ لأنه تجاوز خطير؛ يفتح أبواب الشر والنزاع والخلاف والحقد والتطرف، ويغذي الطائفية والإرهاب، ويشكل خطرًا كبيرًا على حقوق الإنسان، ويهدد العلاقات العربية الإسلامية الهندية.

4- التشديد على أهمية احترام جميع الدول والحكومات والأحزاب والأشخاص في العالم لمشاعر المسلمين، وعدم التعرض للرموز الدينية، واحترام هويتنا الإسلامية.

5- تقديم الشكر والتقدير لجميع الدول العربية والخليجية والمنظمات الإسلامية التي وقفت بكل حزم وقوة وصلابة لرفض هذا التجاوز الخطير، والتنديد بالعمل الذي قامت به المتحدثة باسم حزب بهاراتيا الهندي الحاكم.

6- تقديم الشكر للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، على جهودهم ووقفتهم الحازمة أمام هذه التجاوزات المسيئة لمقام النبي -عليه الصلاة والسلام-. والشكر موصول لقيادة وحكومة باكستان ومصر وقطر وعمان والكويت والإمارات والبحرين، ونشكر مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي، ونشيد بموقفهم القوي الحازم الذي أكد للعالم وحدة الأمة، وقوة المسلمين، وغضبهم الشديد ووقفتهم للدفاع عن مكانة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-.

7- تأييدنا الكامل لجميع المشاركين في هذه الوقفة القوية الحازمة، ونشكر جميع الدول والمنظمات العربية والإسلامية على وقفتهم القوية للدفاع عن نبينا محمد -عليه الصلاة والسلام-.

8- تأكيدنا حول أهمية الموقف القوي الحازم الصادر عن الدول العربية والإسلامية ومنظماتها التي اتخذت موقفًا حازمًا ومطلوبًا وشجاعًا، كان له تأثير بالغ وسريع؛ نتج منه صدور قرار فوري من حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند بإيقاف المتحدثة باسمه نافين كومار عن العمل بعد تعليقاتها المسيئة لنبينا الكريم -صلى الله عليه وسلم-، وإيقافها عن مزاولة نشاطها بالحزب بسبب تصريحاتها المسيئة التي أثارت غضب المسلمين في مختلف دول العالم.

9- الإشادة بالموقف الرسمي لحزب بهاراتيا الهندي الحاكم بإيقاف المسؤولة في الحزب التي تعرضت بالإساءة لنبينا محمد -عليه الصلاة والسلام-، ونطالب الحزب الهندي الحاكم بمحاسبتها، ومعاقبتها، وعدم إعادتها للعمل مرة أخرى، وتقديم اعتذار رسمي من الحزب لجميع المسلمين.

10- نطالب دول العالم والأحزاب والأشخاص بضرورة احترام رموزنا الدينية الإسلامية، وعدم التعرض لنبينا محمد -عليه الصلاة والسلام- بالكلمات المسيئة وغيرها من التجاوزات المرفوضة، ومعاقبة من يفعل ذلك.

11- نطالب العلماء والدعاة والمفكرين والمثقفين والإعلاميين بالتنديد بمثل هذه التجاوزات العدوانية، والإشادة بالموقف الحازم لجميع الدول العربية والإسلامية التي دافعت عن مكانة رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- بكل وضوح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى