Site icon رفي دكار

“طوبى”: بمشاركة وزير الشؤون الإسلامية، انطلاق فعاليات اليوم الشنقيطي على هامش احتفال “الماغال”.

احتضنت دار الضيافة بطوبى “دار الشناقطة الصرصاره” فعاليات الندوة العلمية، وموضوعها “جهود علماء موريتانيا والسنغال في خدمة المذهب المالكي”، افتتحت الندوة بحضور الناطق الرسمي باسم الطريقة المريدية، إلى جانب وزير الشؤون الاسلامية الموريتاني، وسفير الحمهورية الاسلامية الموريتانية.
أنعش الندوة كل من الشيخ”مصامبا بوسو” الذي تناول دور العلماء السنغال في الحفاظ على المذهب المالكي “الشيخ الخديم نموذجا”، واكد المحاضر في بداية حديثه أن السنغاليين عضوا بالنواجذ على المذهب المالكي لكونه من أهم الثوابت الدينية.
ووزع المحاضر بحثه الى خمسة مباحث هي:
1الشيخ الخديم الفقيه المالكي
2 جهوده وأبعاده العلمية
3 منهجه الققهي
4 توصيته بالحفاظ على بوتقة الفقه
5 فوائد التقيد بالمذهب المالكي على السنغال.
في المحور الثاني من الندوة قدم الشيخ محمد ولد بتار موفدا من جامعة شنقيط العصرية، ورقة بعنوان “جهود علماء موريتانيا في خدمة المذهب المالكي” ووزع المحاضر بحثه على محاور من بينها:
1 الدعوة والتمكين
2 التثقيف والتحصين
3 الترسيم والنشر
وزير الشؤون الاسلامية الداه ولد العمر طالب علق على المحاضرة أبرز الدور الذي يحتله المذهب المالكي لدى الشعب الموريتاني وهو ما يعكسه اهتمام رئيس الجمهورية الاسلامية الموريتانية محمد الشيخ الغزواني الذي انشأ جاىزة كبرى لحفظ المتون.
وكان من بين حضور الندوة الشيخ محمد البشير عبد القادر امبكي، الذي رحب في كلمة له بالشناقطة منوها بان هذا الحضور الثقافي والضيافة الوقود الموريتانيين هي وفاء لتلك العهود التي ربطتهم بمؤسس الطريقة المريدية الشيخ أحمد بمبا.

Exit mobile version