فقدت السنغال أحد أبرز رموزها الفكرية. فقد رحل اليوم البروفيسور ماغي كاسي في المستشفى الرئيسي بداكار، مما أثار حزنًا عميقًا في الأوساط الأكاديمية والثقافية وعموم البلاد.
كان ماغي كاسي أستاذًا في قسم اللغات والحضارات الجرمانية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة شيخ أنتا ديوب بداكار (UCAD)، واشتهر بسعة علمه والتزامه الأكاديمي وصفاته الشخصية المميزة. طوال مسيرته المهنية، أثر في أجيال عديدة من الطلاب والباحثين من خلال دقة تدريسه وثراء فكره.
بصفته متخصصًا في أعمال الكاتب والمخرج السنغالي سمبين عثمان، قدم إسهامًا كبيرًا في تعزيز ونشر إرثه الأدبي والسينمائي، هذا الفنان البارز في الثقافة الأفريقية.
كما لعب البروفيسور كاسي دورًا رائدًا في دعم الفنون. شغل منصب المفوض العام لمعرض داكار للفنون 2008، الدورة الثامنة من بينالي داكار للفن الأفريقي المعاصر، مساهماً في تعزيز الشهرة العالمية لهذا الحدث الثقافي البارز.
في هذا الوقت العصيب، تتقدم مجموعة “رفي دكار ” بخالص التعازي إلى عائلته وأحبائه والأوساط الأكاديمية والشعب السنغالي بأكمله.




