أخبار

بالواضح.فتح الرحمن النحاس يكتب: الشهيدة شيرين أبو عاقلة ..دمك يحاكم العرب والقتلة

كأن الله أعدً لشيرين أبوعاقلة هذه (المكافأة الأعظم) أن تكون (شهيدة) بإذنه تعالي وهي تغادر الدنيا بعد سنوات طوال من (البسالة والثبات) في (معركة الشرف) ضد الصهاينة (المغتصبين)،قتلة الأنبياء والرسل، فكان سلاحها (الكلمة والصورة)…تقازمت أمامهما بنادق العدو (الغادرة) فما وجد غير أن (يسكت) بالرصاص الحي صوت شيرين ، ليعلن لكل الدنيا (هزيمته الماحقة) بسلاح الكلمة والصورة، وهو الكيان الذي يدعي حرية الإعلام…لكن ليتك أيها (القاتل الرخيص)، تدري أن شيرين لم تمت، بل هي التي قتلتك وعرًت فيك (الخسة والجبن والعار) وجعلت كل العالم يبصق في وجهك ويلعن ضميرك المعطوب، ويسخر من خوفك وانت تقتل بدم بارد المرأة والطفل والشيخ المسن…فأي (خيبة) هذي أن يكون (الإجرام) هو عنوان هذا الكيان الصهيوني..؟!!
*ولم يكن إحتراف الإجرام الذي يطبع الكيان الصهيوني، لينجيه يوماً من مصيره الأسود (القادم)، وماكان أن يزيح (الدمامة) عن وجهه (الكالح) أو يعطيه (الأمان) المستحيل…بل أن جرائمه المتلاحقة هي التي تحكم عليه (بالسجن المؤبد) خلف قضبان الرعب والعنصرية والركاكة…فلايستطيع أن يستوعب أن (المواليد الجدد) وسط الشعب الفلسطيني يجيئون في كل مرة (أضعاف) من قتلهم ويقتلهم بأياديه (الآثمة الراجفة)، فيصبح إحترافه خيار القتل، مجرد (حرث) في البحر وأستعجال لحفر (قبره) الذي يراه بعيداً ونراه نحن قريباً..!!*
*رحلت شيرين عن الدنيا الفانية لترفع الستار عن محاكمة (القاتل الوضيع)، وهو قابع كالجرذ داخل قفص(الدناءة والبلاهة) وبجانبه في ذات القفص كل عربي أدمن (الشجب والإدانة) وصمت عن (الفعل الناجز) وأطلق العنان (لأبواقه) الإعلامية لتسبح بحمد (أكذوبة) حرية وديمقراطية الغرب وربيبته إسرائيل، وتمشي (بعمي وصمم) مع المتربصين بإرادة الشعوب الحرة وخياراتها الوطنية والدينية، تماماً كما تفعل بعض القنوات الفضائية العربية.. فما أحوج هؤلاء (الأوباش) ليتعلموا معني (الصمود والعطاء) من مدرسة الشهيدة شيرين… يااااااه ياشيرين أبوعاقلة، فإغتيالك اليوم قد يكون (يقظة) لإعلام عربي سمته الموات والسطحية والفراغ والجهل الفاضح..!!
*نسأل الله لك الرحمة والمغفرة والعفو..!!*

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى