actualite

المؤسسة الإجتماعية للسيدتين الأُوليين : ائتلاف رئيس جوماي يُدين حملة تضليل إعلامي

أصدر ائتلاف جوماي رئيسا ، بيانًا في 15 أبريل/نيسان 2026، في داكار، يدين فيه بشدة ما وصفه بالهجمات “غير اللائقة والحاقدة وذات الدوافع السياسية” التي استهدفت مؤسسة السنغال والتضامن للسيدتين الأُوليين.
وفي بيان رسمي، اتهم الائتلاف الرئاسي جهات معينة بتدبير حملة تضليل إعلامي تضر بالمصلحة العامة وكرامة الشعب السنغالي.

ووفقًا للبيان، فإن هذه الانتقادات تفتقر إلى “النزاهة الفكرية” وتُعد جزءًا من محاولة واضحة للتلاعب بالرأي العام. ويؤكد الائتلاف أن المؤسسة ليست مشروعًا دعائيًا ولا أداة دعائية، بل هي منظمة ملتزمة بمكافحة قضية وطنية: الوقاية من السرطان ومكافحته، ولا سيما سرطانات النساء، التي لا تزال تُلحق أضرارًا جسيمة بالسنغال.

ويُقدَّم مركز الفحص الذي تديره المؤسسة كمشروع رئيسي في صميم هذه المهمة. بحسب التحالف، يجسد هذا الإجراء استجابة “جادة ومسؤولة ومنقذة للأرواح”، تركز على الاستباق والتوعية وحماية الأرواح.

وبلهجة حازمة، يعتبر التحالف معارضة مثل هذه المبادرة بمثابة تقويض لمصالح الشعب. كما يُشير إلى الدور المحوري الذي اضطلعت به السيدات الأُوَل في دعم الرابطة السنغالية لمكافحة السرطان (LISCA)، لا سيما في ظل مواجهة المنظمة خطر الطرد. وقد عزز هذا الدعم بشكل كبير جهود مكافحة سرطان الثدي وعنق الرحم.

وبذلك، يُجدد تحالف رئيس ديوماي التزامه بمواصلة أنشطة المؤسسة، دون تردد أو تراجع، مؤكدًا على قيم الدقة والفعالية والإنسانية.

علاوة على ذلك، يُشير البيان الصحفي إلى قرار هام اتخذه مجلس الوزراء في 4 فبراير 2026، بمناسبة اليوم العالمي للسرطان: وضع برنامج مدته عشر سنوات لمكافحة هذا المرض. مبادرةٌ تُجسّد، بحسب الائتلاف، التزاماً واضحاً ومنظماً ومستداماً من جانب الدولة.

وفي الختام، يدعو الائتلاف الفاعلين في القطاعين العام والسياسي إلى التحلي بالمسؤولية، مؤكداً أن “التضليل لا يُغني عن الحوار”، وأن الشعب السنغالي يتطلع بالدرجة الأولى إلى حلول عملية، بعيداً كل البعد عن “الجدال العقيم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى