دخلت السنغال مرحلة جديدة من الاستجابة للفيضانات التي خلفتها الأمطار الغزيرة خلال الأيام الماضية، بعدما قررت الحكومة تفعيل خطة الطوارئ الإقليمية في دكار وإنشاء لجنة يقظة لمتابعة الوضع بشكل مستمر.
وجاء القرار عقب اجتماع طارئ ترأسه رئيس الوزراء أحمد الأمين لو، الاثنين، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين عن الأجهزة المعنية، حيث جرى تقييم الأضرار وتحديد المناطق الأكثر عرضة للمخاطر.
وتشمل الإجراءات دعم الأسر المتضررة وتخصيص الموارد المالية للتدخلات العاجلة، إلى جانب العمل على ضمان استمرار الخدمات العمومية وتسهيل حركة المواطنين.
كما طلب رئيس الوزراء تقييم وضع المؤسسات التعليمية في منطقة دكار، في ظل اقتراب موعد الدخول المدرسي، مع متابعة تأثير الفيضانات على الطرق والمنشآت الحيوية.
وتستند الحكومة في تحركاتها إلى توقعات الوكالة الوطنية للطيران المدني والأرصاد الجوية، مع استمرار مراقبة المناطق الحساسة تحسباً لتطورات جد




