أكد متخصص في التجارة والنقل البحري أن ميناء دكار يمتلك مؤهلات تسمح له بلعب دور أكبر في تنظيم وتوجيه حركة البضائع بين السنغال وروسيا.
وأوضح أن الميناء يمكن أن يشكل منصة لوجستية لتركيز تدفقات السلع وتسهيل عمليات التبادل التجاري، مستفيداً من موقع السنغال على الساحل الأطلسي.
وتأتي هذه الرؤية في ظل توجه نحو تنويع الشراكات التجارية وتعزيز دور البنية التحتية للموانئ في دعم الصادرات والواردات وربط السنغال بالأسواق الدولية




