أكدت الجزائر عزمها على إعطاء دفعة جديدة لعلاقاتها مع السنغال، من خلال إطلاق مرحلة جديدة من التعاون الثنائي تقوم على توسيع مجالات الشراكة وتعزيز التنسيق بين البلدين.
وجاء ذلك خلال استقبال الوزير الأول الجزائري سيفي غريب لوزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج الشيخ نيانغ، في ختام زيارة رسمية أجراها الأخير إلى الجزائر.
وأوضحت وزارة الخارجية السنغالية أن الوزير الأول الجزائري عرض التوجهات الجديدة التي اعتمدتها بلاده لتطوير التعاون مع السنغال في مختلف المجالات، مشيرًا إلى أن هذه الرؤية تقوم على تجديد وتنشيط العلاقات الثنائية عبر عقد الدورة المقبلة للجنة المشتركة السنغالية الجزائرية، وإعادة تفعيل مجلس الأعمال السنغالي الجزائري لتعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.
كما تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية، وأكدا التزامهما بمواصلة العمل المشترك من أجل تعزيز السلام والاستقرار والأمن والازدهار في القارة الأفريقية .
من جانبه، أعرب وزير الخارجية السنغالي الشيخ نيانغ عن رغبة بلاده في الارتقاء بالتعاون مع الجزائر إلى أعلى المستويات، والاستفادة من الإمكانات التي توفرها هذه الشراكة، خاصة في القطاعات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.




