أخبار

إنطلاق جلسات للمصالحة الوطنية وتقاطعها عشرات الأحزاب في غينيا

افتتح الرئيس الانتقالي لغينيا كوناكري العقيد مامادي دومبويا جلسات وطنية تستمر أعمالها لمدة 6 أسابيع، حول المصالحة والعفو، بعد “عقود من التاريخ الوحشي في كثير من الأحيان، حيث لم نتوقف عن إيذاء بعضنا البعض”.
وقال دومبويا الذي تولى السلطة في 5 سبتمبر 2021، بعد انقلاب عسكري أطاح بالرئيس السابق ألفا كوندي، إن “كل واحد في هذا البلد عانى من الوحشية، والجراح ما تزال موجودة وغائرة”، مضيفا أن الوقت حان لتنظيفها ووضع الضمادات عليها”.
وأوضح دومبويا في خطاب أنه أراد “تنظيم هذه اللقاءات الوطنية، التي تسمى أيام الحقيقة والتسامح، لإعطاء الغينيين فرصة تاريخية للتلاقي وجها لوجه، والتحدث بصراحة”، مبرزا أن “إحدى معاركه على رأس الدولة، هي أن نقدم لقادة المستقبل دولة موحدة وقوية ومزدهرة”.
وتغيب عن هذه الجلسات عشرات الأحزاب السياسية، حيث يعتبر بعضها أنه لم يشرك من طرف النظام مسبقا في التهيئة لها، وتحديد أولوياتها، فيما تعتبر أحزاب أخرى أنها غير معنية بأي جلسات ليس من مواضيع مباحثاتها الرئيسية تحديد مدة الفترة الانتقالية وموعد تنظيم إجراء الانتخابات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى