بسم الله الرحمن الرحيم
{وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 155-157].
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوبٍ خاضعة لقضاء الله وقدره، ومؤمنة بحكمته وعظمته، تلقت المندوبية العامة للشؤون الدينية نبأ رحيل المغفور له بإذن الله، الشيخ محمد الماكي إبراهيم نياس، نجل شيخ الإسلام الشيخ إبراهيم نياس رحمهما الله.
إن هذه الرزية العظيمة ليست مجرد خسارة لأسرة شريفة، بل هي بلاءٌ نزل ومصيبةٌ ألمّت بالأمة المسلمة في السنغال عامة؛ فقد فقدت البلاد برحيله علماً من أعلام الهدى، وركناً مكيناً من أركان الدعوة والإصلاح، وسليلاً لبيت علم وإرشاد عريق كان ولا يزال حصناً للإسلام ، ومشعلاً للنور والسلام في ربوع إفريقيا والعالم الإسلامي.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتوجه البروفسور جيم درامي، المندوب العام للشؤون الدينية في السنغال، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أطر الدولة، بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى:
• الخليفة العام للأسرة الإبراهيمية النياسية وكافة الأسرة الكريمة في “مدينة باي” وكولخ.
• الأمة المسلمة والمجتمع السنغالي بكافة أطيافه ومكوناته في الداخل والخارج.
• مريدي الفيضة التجانية في كل مكان.
إننا إذ نعزي الشعب السنغالي قاطبة في هذا الفقد ، لنضرع إلى العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وغفرانه، وأن يتقبله في الصالحين، ويجعل ما قدمه لخدمة كتاب الله والسنة النبوية ونشر العلم في ميزان حسناته، وأن ينزل الصبر والسلوان على قلوب عارفيه ومحبيه، ويخلف على أمتنا والسنغال بخير خلف.
{إِنَّا لِله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}
عن المندوبية العامة للشؤون الدينية
البروفسور جيم درامي
المندوب العام للشؤون الدينية في السنغال
دكار، الثلاثاء 1 سبتمبر 2026م




