أعرب المركز الإسلامي للدعوة إلى الكتاب والسنة في دكار، جمهورية السنغال، عن إدانته واستنكاره الشديدين للهجمات المنسوبة إلى جماعة الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، مؤكدًا تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، ورفضه استهداف المدنيين والمنشآت المدنية وتعريض حياة الأبرياء للخطر.
وفيما يلي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان استنكار وإدانة للهجمات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي بالرياض
يتابع المركز الإسلامي للدعوة إلى الكتاب والسنة بدكار – السنغال، بقلق بالغ واستنكار شديد، الهجمات التي شنّتها جماعة الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، وما أوردته التقارير في شأن ما أسفرت عنه هذه الهجمات من سقوط ضحايا وإصابة عدد من المدنيين، في اعتداء يمسّ أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها.
وإذ يدين المركز هذه الهجمات التي استهدفت منشأة مدنية حيوية، فإنه يؤكد أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية وتعريض أرواح الأبرياء للخطر أمر مرفوض.
وانطلاقًا من مسؤوليته الدعوية والإسلامية، يعلن المركز ما يأتي:
أولًا: الإدانة بأشد العبارات لهذه الهجمات الحوثية، واستنكار كل عمل من شأنه تعريض حياة المدنيين للخطر أو تهديد أمن المملكة العربية السعودية واستقرارها.
ثانيًا: التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف أمنها وسلامة أراضيها، مؤكدًا حقها في حماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها وضيوفها، وفقًا للقانون الدولي.
ثالثًا: التأكيد على أن الشريعة الإسلامية جاءت بحفظ النفوس وصيانة الحقوق، وأن تعريض أرواح الأبرياء للخطر أمر ينافي مقاصد الشريعة الإسلامية ومبادئها العظيمة.
رابعًا: دعوة المجتمع الدولي، والدول العربية والإسلامية، والمنظمات الإقليمية والدولية، إلى اتخاذ موقف واضح من هذه الهجمات، والعمل على وقف الاعتداءات التي تهدد سلامة المدنيين وأمن الطيران المدني، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وفقًا للقوانين والمواثيق الدولية.
وختامًا، يجدد المركز الإسلامي إدانته واستنكاره لهذه الهجمات، ويؤكد تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، وحرصه على أمنها واستقرارها، سائلًا الله تعالى أن يحفظها من كل سوء ومكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والإيمان والاستقرار، وأن يحفظ قيادتها وشعبها، وأن يرحم الضحايا ويشفي المصابين.
ونسأل الله تعالى أن يحفظ الحرمين الشريفين، وأن يجعلهما آمنين مطمئنين، وأن يحفظ سائر بلاد المسلمين من الفتن والاضطرابات، وأن يؤلف بين قلوب المسلمين، ويوحد صفوفهم على الحق، ويعمّ الأمن والسلام أرجاء العالم.
والله ولي التوفيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
المركز الإسلامي للدعوة إلى الكتاب والسنة
دكار – جمهورية السنغال
التاريخ: 12 أكتوبر 2026م




