بعد سنوات قضاها في السنغال دبلوماسياً تحت إدارة السفير السوداني السيد عبد الغني ، ينهي السيد عبد الحفيظ محمود محمد مهامه كمستشار أول في سفارة دولة السودان في دكار ،وبهذه المناسبة احتفى به في حفلة وداع بهي سفير السودان والجالية السودانية ، إلى جانب منتدى الفكر والثقافة والتنمية الذي يضم عددا كبيرا من السنغاليين خريجي الجامعات السودانية
والحق أن السيد عبد الحفيظ أعتبره شخصيا قامة دبلوماسية متميزة ، بانفتاحه ، وخلقه الحسن ، وصفاء معدنه ، وحسن تعامله مع زملائه في الساحة الدبلوماسية ، لكن كذلك مع الشخصيات الرسمية للبلاد ، ومع الصحافة الوطنية ، وبمغادرته سيفتقر الوسط الدبلوماسي العربي وأصدقاء السودان من المواطنين ، وكذلك أعضاء الجالية السودانية إلى الدبلوماسي الراقي المهذب والخبير ،ولو كان لنا من الأمر شيء لبقي السيد عبد الحفيظ بيننا ، على أن هذا دأب العمل الدبلوماسي ،، أداء المهام في بلد ، ثم الانتقال إلى بلد آخر أو مهمة أخرى ، ولنا أمل كبير في بديله السيد محمد سلام الذي يعتبر هو كذلك صاحب قدرات وخبرة كبيرة في المجال الدبلوماسي ، نجدد ترحيبنا به في بلاده السنغال وبين إخوانه ،
وليس من شك في أن الأستاذ عبد الحفيظ يودعنا ، لكن بصماته ستظل شاهدة على مرونته الدبلوماسية وإخلاصه لبلاده، ومواقفه المشكورة في كل ما من شأنه تطوير وتقوية العلاقات التاريخية بين دولة السودان وجمهورية السنغال







