actualite

الإعلام: تنصيب الأعضاء الاثني عشر لـ “محكمة النظراء” التابعة لمجلس مراقبة قواعد الأخلاقيات والسلوك المهني في وسائل الإعلام (CORED)

قام وزير الاتصال والعلاقات مع المؤسسات، باكاري سار، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بتنصيب الأعضاء الاثني عشر لـ “محكمة النظراء” التابعة لمجلس مراقبة قواعد الأخلاقيات والسلوك المهني في وسائل الإعلام (CORED). وقد شهد الحفل، الذي أقيم في “دار الصحافة – باباكار توري”، دعواتٍ إلى ممارسة صحفية مسؤولة، وذلك في ظل التحولات الرقمية وتنامي استخدام الذكاء الاصطناعي:
استقبلت “هيئة النظراء” (Tribunal des pairs) التابعة لمجلس مراقبة أخلاقيات المهنة الصحفية (CORED) أعضاءها الجدد رسمياً. وقد جرت مراسم تنصيب هؤلاء المهنيين الاثني عشر، يوم الأربعاء، تحت إشراف وزير الاتصال والعلاقات مع المؤسسات، باكاري سار، وذلك خلال حفل أقيم في “دار الصحافة – باباكار توري”. والأعضاء هم: الشيخ تيديان ديوب، وأمادو مصطفى ديوب، وتيديان كاسي، وأوا تياو، وباباكار ديوب، وسينبو مبودجي، وميمونة غيي، وراكي نويل وان، ومامادو سيلو ديالو، وإيفلين مانديوبا، وإبراهيما سليمان ندياي.

وقد حضر اللقاء كل من ماري أوديل تياكان ندياي، ممثلة وزير العدل، وعثمان إبراهيما ديا، رئيس مجلس (CORED)، وبادارا بوي، مدير “دار الصحافة”. وبهذه المناسبة، ألقى البروفيسور عبد الله ساخو المحاضرة الافتتاحية التي تمحورت حول موضوع: “التنظيم والتنظيم الذاتي: الرهانات والتحديات في ظل صعود الذكاء الاصطناعي”. “الأخلاقيات وقواعد المهنة في صميم الالتزامات”

شهد الحفل لحظةً بارزةً تمثلت في تلاوة “رسالة الالتزام” الخاصة بالأعضاء الجدد، والتي تولت قراءتها “أوا ثياو”. وباسم زملائها، أكدت مجدداً على عزمهم الدفاع عن حرية الصحافة، واستقلالية العاملين في قطاع الإعلام، والالتزام بالقواعد الأخلاقية والمهنية.

وقد تعهد أعضاء “مجلس الأقران” (Tribunal des pairs) -على وجه الخصوص- بحماية الصحفيين والتقنيين العاملين في وسائل الإعلام من الضغوط، أياً كان مصدرها أو طبيعتها، مع العمل في الوقت ذاته على تعزيز الاحترام المتبادل بين المهنيين، ومكافحة الانتحال (السرقة الأدبية)، وسوء النية، والسلوكيات العدائية. كما التزموا بعدم إضفاء الشرعية على أي محتوى يتضمن تمييزاً -سواء كان قائماً على الجنس أو العرق أو الإعاقة- أو أي مواد منشورة تحرض على الكراهية أو الانتقام. كما شملت المبادئ التي تم التأكيد عليها احترام الخصوصية والوفاء بالالتزامات المهنية.

وصرحت “أوا ثياو” قائلة: “نحن، أعضاء مجلس الأقران التابع لـ CORED، نتعهد بهذا الالتزام لضمان أن يكون أول تقييم أو حكم يصدر بحق الصحفيين والتقنيين الإعلاميين صادراً عن أقرانهم”، مشددةً على أن الغاية من هذه الهيئة هي الدفاع عن المهنة وتعزيز مسؤولية القائمين عليها.

وفي كلمة له، أشار رئيس مجلس CORED، “عثمان إبراهيما ديا”، إلى أن قرارات المجلس تحمل طابعاً أخلاقياً في المقام الأول. وأوضح قائلاً: “على الرغم من أن CORED لا يملك سلطة قسرية (تنفيذية)، إلا أن جزاءه يتمثل في الإدانة الأخلاقية”، مسلطاً الضوء على مبدأ “المحاكمة من قبل الأقران”.

كما لفت رئيس CORED الانتباه إلى التحولات العميقة التي يشهدها المشهد الإعلامي، والتي تتسم بالثورة الرقمية، وتعدد قنوات البث، والانتشار المتزايد للمعلومات المضللة.

وفي الوقت الذي أقر فيه بحرية المؤسسات الصحفية في اختيار خطها التحريري… وفيما يتعلق بالجانب التحريري، شدد على ضرورة الحفاظ على الركائز الأساسية للعمل الصحفي، وهي: احترام الحقائق، وتعددية الآراء، وتحقيق التوازن في معالجة المعلومات.

ويرى عثمان إبراهيما ديا أن تعزيز آليات التنظيم الذاتي يُعد ركيزة أساسية لضمان مسؤولية وسائل الإعلام، والحد من مخاطر تزايد تدخل السلطات العامة في هذا القطاع.

وفي هذا السياق، دعا إلى تقوية “مجلس احترام الأخلاقيات وآداب المهنة” (CORED) وإلى وجود هيئة تنظيمية تتمتع بالكفاءة والوعي، معرباً في الوقت ذاته عن تطلعه لتأسيس “المجلس الوطني لتنظيم وسائل الإعلام والرقميات” (CNRM). وصرح عثمان إبراهيما ديا، رئيس مجلس (CORED)، قائلاً: “من هنا تبرز ضرورة تعزيز مجلس احترام الأخلاقيات وآداب المهنة (CORED)، إلى جانب وجود هيئة تنظيمية قوية وواعية. إننا نترقب بفارغ الصبر إنشاء المجلس الوطني لتنظيم وسائل الإعلام والرقميات (CNRM)، نظراً لحجم التحديات الهائلة.
لقد نجح مجلس (CORED) بلا شك فيترسيخ مكانته، وهو يبعث بآمال كبيرة في قيام صحافة مسؤولة ومهنية”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى