استقبل الرئيس باسيرو جوماي فاي، يوم الجمعة، وفداً من الرئيس الأسبق عبد الله واد، وذلك في إطار الاستعدادات للاحتفال بالذكرى المئوية لميلاده. وعقب هذا اللقاء، تم الاتفاق على تنظيم الاحتفال تحت الرعاية السامية للرئيس. كما أكد باسيرو ديوماي فاي مشاركته الشخصية.
ورحب الحزب الديمقراطي السنغالي بهذه النتيجة، واصفاً الحدث المرتقب بأنه “لحظة تاريخية للوحدة الوطنية، والاعتراف، والتكريم” لأحد أبرز الشخصيات في التاريخ السياسي للسنغال والقارة الأفريقية. ويهدف الحزب الليبرالي إلى تسليط الضوء على عمل عبد الله واد ورؤيته والتزامه، الذي يعتقد الحزب أن أفعاله “أثرت بشكل عميق في المسار الديمقراطي والاقتصادي والمؤسسي” للبلاد.
وفي أعقاب ذلك، أطلق الحزب الديمقراطي السنغالي نداءً للتعبئة العامة، داعياً قادته ونشطاءه وأنصاره، فضلاً عن جميع السنغاليين المرتبطين بتاريخ الأمة، إلى التكاتف والتضامن في هذا الحدث





أتفق تمامًا، هذا الحدث يمثل فرصة مهمة لتعزيز الوحدة الوطنية في السنغال.