Site icon رفي دكار

مقال: إنها كلمة هو قائلها..ولكن علاقات السنغال بالسعودية في أوج تطورها

الأستاذ: مور لوم

أما أنا كصحفي وعضو في تحالف الإعلاميين الأفارقة، تعليقا على ما كتبه زميلنا ونشره على موقعه الإلكتروني فأراه كلاما خاليا من المصداقية لأن الديبلوماسي يوسف جزار من خيرة من مثلوا المملكة العربية السعودية في السنغال، أعجبتني في سعادة القائم بأعمال السفارة الأستاذ يوسف دبلوماسيته الشعبية التي يمارسها منذ أن وطأ قدمه أرض السنغال، ناهيك عن زيارة سعادة القائم بأعما السفارة السعودية لدى السنغال الأستاذ يوسف الجزار لمدينة طوبى والخلفية العام للطريقة المريدية الشيخ محمد المنتقى امباكي حفظه الله التي تأتي مزيدا من التواصل والتعاون في سبيل تقوية أواصر الأخوة الصادقة بين البلدين والشعبين الشقيقين من ناحية ، وبين الحرمين الشريفين مكة المكرمة والمدينة المنورة ومدينة طوبى المحروسة من ناحية أخرى.

يذكر أن سعادته يكن كل الحب والتقدير والاحترام للشعب السنغالي عامة والزعماء الدينيين والمستعربين خاصة.

إننا نؤكد لكم عمق ومتانة العلاقات التاريخية الراسخة بين السعودية والسنغال، وأن الشراكة بينهما إستراتيجية وبناءة على جميع المستويات وفي مختلف المجالات، سواء فيما يخص تعاون الأجهزة الحكومية ، أو الإغاثات الإنسانية السعودية للشعب السنغالي.

لو كانت هناك جائزة نقدمها لأفضل من يمثل بلده ، فإن الأستاذ يوسف جزار يستحق هذه الجائزة، ففي غضون أقل من ثلاث شهور من وصوله للسنغال حقق إنجازات كبيرة استفاد منها السنغال ، فعقب وصوله عقد لقاءات للبحث في سبل تفعيل العلاقات الإقتصادية بين البلدين وإمكانية جذب المستثمرين السعوديين إلى السنغال ، كما استلمت السنغال من السعودية مبلغ مليون دولار أمريكي للتخفيف من تداعيات جائحة كورونا التي ضربت العالم، كما قام سعادة الأخ يوسف بمبادرات مهمة ، منها دعم مرضى القلب من الأطفال ، الذين كانوا يعانون من آلام شديدة، عجز آباؤهم عن تحمل نفقات علاجهم ، فبفضل الله، ثم بجهود هذا القائم بالأعمال
أجريت لهم عمليات جراحية في مستشفى (كراند يوف) بدكار ، وقد تمت كل هذه الانجازات في فترة زمنية وجيزة . لذلك يرى كثير من الناس أن يوسف جزار يعتبر من أفضل من يمثلون بلد الحرمين الشريفين في بلادنا.

Exit mobile version