أخبار

لقاءٌ سنغاليٌّ تضامنيٌّ مع فلسطين

احتضن مسجد السلام في العاصمة داكار، يوم امس الإثنين 24-8-2020،. لقاء وطنيّا سنغاليّا تضامنا مع فلسطين في ذكرى حريق الأقصى وتأييدا لمسار مناهضة التطبيع ورفضه، وقد شارك في اللقاء:
الدكتور الشيخ محمد سعيد باه الأمين العام للمنتدى الإسلامي للتربية والتنمية، والدكتور أحمد الأمين اتش مدير الشؤون الإداريّة والقانونيّة في هيئة الوقف الإسلامي في السنغال، والأستاذ مامادو لمين سار مدير معهد باب السلام في داكار، والأستاذ فاضل غي رئيس نادي السنغال الأدبي، والشيخ حسن سيك إمام مسجد حي سبيغار في داكار.
وحضر اللقاء الأستاذ الدكتور أسعد السحمراني مسؤول الشؤون الدينيّة في المؤتمر الشعبي اللبناني، وسفير دولة فلسطين الدكتور صفوت إبراغيث.
واستمع الحضور إلى رسالة مسجّلة من القدس من المطران عطاالله حنا، أكّد فيها وحدة الموقف ورسوخ الوحدة الوطنيّة في فلسطين وأنّ المسلمين والمسيحيّين يشكّلون وحدةً تصنع الصمود في مقاومة العدوّ الإسرائيلي، والمقدّسات في فلسطين عموماً والقدس خاصّة تتعانق في وحدة لا يؤثّر فيها تخطيط العدوّ للتفرقة والانقسام.
ثم أشفع اللقاء بمناقشات خلصت إلى المواقف الآتية :
(١)- في الذكرى الحادية والخمسين لحريق المسجد الأقصى، وحيث يواصل العدوّ الصهيوني المحتلّ أعمال التهويد ضدّ المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في القدس وعموم فلسطين، ندعو منظّمة التعاون الإسلامي ولجنة القدس التابعة لها، وكلّ مسلم ومسيحي، وكلّ إنسان حرّ للتحرّك من أجل إنقاذ المقدّسات من جرائم التهويد العنصريّة.
(٢)- تسجيل الرفض والشجب لخطوات التطبيع مع العدوّ الإسرائيلي، والصحيح مقاطعة العدوّ ومحاصرته ومقاومته، لدحره وطرده من القدس وعموم فلسطين ومن كلّ أرض يحتلّها.
ونقول: التطبيع مع إسرائيل في ظل جرائمها في الأراضي الفلسطينية غير مقبول لا دينيا ، ولاوطنيّا ، و ينبغي دائما استحضار الشهداء ، والجرحى، وعذابات الأسرى الأحرار، والتضحيات المقاوِمة، والحقيقة أن ما تقوم به الآلة العسكرية الإسرائيلية ضد أبناء فلسطين جريمة ضد الإنسانيّة ، فالصهيونيّة عنصريّة وعدوّ لكرامة الإنسان.
(٣)- نطالب المقتدرين من الدول والمؤسّسات والهيئات والشخصيّات بأن يسارعوا لتعزيز الصمود في الداخل الفلسطيني بتقديم الدعم السياسي، والفكري، والأدبي، والإعلامي، والاقتصادي، والعسكري، ومواصلة إقامة الفعاليّات والتحرّكات التي تصوّب الاتّجاه إلى الموقع الصحيح الذي هو القدس وفلسطين.
(٤)- أمام تمادي العدوّ في عنصريّته وجرائمه اليوميّة ضدّ الإنسان في فلسطين، وضدّ المقدّسات ، وضدّ التاريخ والتراث، ندعو الدول العربيّة والإسلاميّة التي تقيم علاقات مع العدوّ أن تقطع هذه العلاقات من باب التضامن مع الحقّ ضدّ الباطل والعدوان.
(٥)- يسجّل اللقاء التقدير لجمهوريّة السنغال قيادةً وشعباً، وذلك لدعمهم الدائم لقضيّة فلسطين في الملتقيات الدوليّة والإقليميّة، وفي المجالات كافّة، ويدعو الدول العربيّة والإسلاميّة إلى اعتماد هذا النهج في الاحتضان والدعم للقضية الفلسطينية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى