أخبار

قمة نواكشوط تطالب بدعم عسكري أكثر لمحاربة الإرهاب في “الساحل”

دعت قمة “مجموعة الساحل وفرنسا” التي استضافتها العاصمة الموريتانية، نواكشوط، الثلاثاء، إلى “توفير دعم عسكري أكثر لمحاربة شاملة للإرهاب في منطقة الساحل”.

وناشد البيان الختامي للقمة “المجتمع الدولي توفير دعم عسكري أكثر لمحاربة شاملة للإرهاب في منطقة الساحل”.

وأكد أن “محاربة الإرهاب متواصل بكل تصميم وانسجام من الجميع”.

وأشار إلى أن “تعزيز القدرات العسكرية للدول متواصل وهو أمر حيوي”.

وأوضح أنه “تقرر انعقاد القمة المقبلة خلال سنة 2021 في إحدى دول مجموعة الخمس في الساحل (لم يحددها)”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، انطلقت بنواكشوط، فعاليات قمة “فرنسا وتجمع دول الساحل” والتي بحثت قضايا الأمن والتنمية بمنقطة الساحل الإفريقي.

وشارك في افتتاح القمة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فكي، وزعماء تشاد والنيجر ومالي وبوركينافاسو.

كما شارك في افتتاح القمة ولكن عبر تقنية “فيديو كونفرانس”، رؤساء حكومات ألمانيا وإيطاليا، ورئيس المجلس الأوروبي.

وبحثت القمة عدة موضوعات أبرزها “تصاعد هجمات إرهابية في الساحل الإفريقي، ومصير قوة عملية (برخان) العسكرية في مالي، وتقييم العمل العسكري ضد الجماعات المسلحة في المنطقة”.

وتأتي هذه القمة في وقت تتصاعد فيه هجمات الجماعات المسلحة في مالي والنيجر وبوركينافاسو.

ودول مجموعة الساحل الإفريقي الخمس، هي موريتانيا التي تتخذ المجموعة من عاصمتها مقرا لأمانتها العامة، وبوركينا فاسو ومالي وتشاد والنيجر.

وعام 2014، أطلقت فرنسا عملية “برخان” العسكرية في مالي، بهدف القضاء على الجماعات المسلحة في منطقة الساحل الإفريقي والحد من نفوذها.

وفي يناير/كانون ثان الماضي، عقد قادة دول الساحل وفرنسا، قمة في مدينة “بو” جنوب غربي فرنسا، أعلن خلالها ماكرون إرسال 220 جنديا إضافيا إلى الساحل لتعزيز قوة برخان.

ومجموعة دول الساحل، تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون، يهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، والعمل على حشد تمويلات واستقطاب استثمار أجنبي للنهوض ببلدانه الأعضاء، وفق ما يعرّف التكتل نفسه

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى