مقالات

رسالة إلى أحبتي في الله. بمناسبة حلول شهر رمضان

الإمام محمد انياس – حي المادي – دكار

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ! والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ، وعلى كل من سلك طريقه.
احبتي في الله في مشارق الأرض ومغاربها:
“السلام عليكم ورحمة الله وبركاته”
بمناسبة شهر رمضان المبارك أتمنى للأمة الاسلامية دوام الامن والامان ورفع كل بلاء ووباء. وفقنا الله جميعا لصيام شهر رمضان وقيامه بأمان وأمان وفي خير وفي كل نعمة.
مع كامل المحبة والوفاء لجميع الخلفاء وزعماء الدين في السنغال، واتوجه بالتحية والتهنئة بشكل خاص إلى:
سيدي الشيخ ماحي نياس خليفة الشيخ الإسلام الحاج إبراهيم نياس خليفة مدينة باي، سيدي الإمام الشيخ التجاني علي سيسي.
تحية تقدير لحكومة السنغال وإلى فخامة الرئيس ماكي سال .
أحبتي في الله في جميع أنحاء العالم!

ها نحن بحمد الله وكرمه وفضله نستقبل شهر رمضان في ظروف صعبة على البشرية جمعاء ، الله يشهد على الألم والحزن الذي في قلوبنا نحن المسلمين بسبب توقف الصلاة في المساجد ، حتى مع اقتناعنا المطلق بأن الحفاظ على النفس البشرية هو. من مقاصد الشريعة المجيدة النبيلة ، ولكن عندما تتعلق القلوب بالمساجد يصعب على المرء الجلوس عنها وهجرها ،
نسال الله العلي القدير ان يديم بركاته علينا برفع هذا الوباء ، ويعيد الينا نعمة التردد على المساجد (بيوت الله).
اخوتي في الله
لقد حان الوقت لإنها ارتباك المسلمين كل ما هل هلال رمضان، وأن يتكيفوا مع حقائق الإسلام فبالنسبة لنا نحن أتباع الرسول لا يوجد سوى إله واحد كعبة واحدة ونبي واحد والقرآن واحد ، لذلك نحتاج إلى أن نتفاهم فيما بيننا..
والتكليف الشرعي هو أحد أسس الإسلام ، وهذا ليس عبثا ولكن وفقًا لتعاليم النبي ، فإن المرء يلزمه الصوم بمجرد رؤية الهلال من قبل مسلم واحد مستقيم ، وهذا بدليل الأمر الذي أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم، بقوله: صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته..

ان مما يثير الاستغراب والاستهجان ان في بلادنا السنغال هناك ثلاث اوقات مختلفة للاحتفال بعيد الفطر في هذا البلد. إنه لأمر مدهش أن أهل هذا البلد الصغير نسبيا (14 مليون نسمة ، إحصاء 2014) لا يستطيعون الاتفاق على بداية ونهاية شهر رمضان المبارك “

أحبتي في الله:
علينا أن نحرص على أداء الصلاة المكتوبة في الجماعة وسنة التراويح في البيوت.. صلوا مع اولادكم وزوجاتكم.. لتستثمروا معهم الوقت في عبادة الله ، وتلاوة القرآن ، وغرس القيم والمبادئ الأخلاقية في أفراد الأسرة ؛
علينا ان نتذكر وندرك أن صيام شهر رمضان فريضة شرعية نص عليها القرآن، و لا تقبل الجدل كما هو معلوم بضرورة في الدين ، والصيام واجب على أي مقيم ، ومسلم سليم ، ليس له عذر شرعي يمنعه من الصيام مثل المرض. بحكم الآية التالية: “من كان منكم مريضًا أو على سفر ، فعدة من ايام أخر”.
اخوتي المسلمين:
لايخفى على كل مسلم أن للفقراء حق في اموالنا ، فعلينا ان نعينهم ونساعدهم ، وألا نمنعهم من الاستفادة من نعم الله علينا، بل من الإحسان والبر بانفسنا ان
نكون اكثر كرما معهم وان ننفق عليهم بوفرة وسخا، خاصة في ايام الشهر الفضيل، والتي ورد الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم يكون فيها اجود ما يكون في شهر رمضان.
لا شك انكم تعلمون أن من بين أولئك الفقراء فئة من المحتاجين لا يسألون الناس إلحافا، إلى درجة ان بعض الناس يعتقد أن هذه الفئة غنية ، لأنهم يتعففون عن السؤال ؛ فعلينا ان نتفقد الفقراء ونحترمهم ، ونكون بهم رحماء “ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء” ؛
علينا ان نحرص على الإسراع بإخراج الزكاة على أمل أن يعجل الله أمره ، الأمر الذي يمكن أن يكون عونًا ووسيلة محتملة لإخراجنا من هذه الأزمة الإنسا
أحبتي في الله:
ختاما لهذه الرسالة المختصرة أسال الله لجميع المواطنين السنغاليين شعبا وحكومة ان يحفظ الله بلادنا ويديم نعمة الامن والأمان عليها ويوحد كلمة الامة الاسلامية.
كما أتوجه الى الله بالدعاء ان يحفظ المملكة العربية السعودية ، ويزيدها امنا وامانا ويوفق قيادتها لخدمة الحرمين الشريفين بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان صاحب الرؤية الثاقبة إعترافا مني لهم بالجميل على ما يقدمونه من عون سخي للمسلمين في إفريقيا وبلادنا بشكل خاص.

وختاما لكم مني أطيب التمنيات بشهر رمضان!
والصلاة والسلام على رسول الله
الحمد لله رب العالمين.

رئيس جمعية التضامن الإسلامية الخيرية في السنغال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى