أخبار

تعيين شخصيتين قياديتين من حزب جامح بالبرلمان يثير انتقادات عارمة في غامبيا.

وجه ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان المرتكبة في عهد الرئيس السابق، يحيى جامح، رسالة إلى الرئيس أداما بارو، طالبوه فيها بالعدول عن قراره تعيين شخصيتين قياديتين في حزب جامح على رأس البرلمان.
وكان الرئيس بارو قد قرر مؤخرا تعيين فاباكاري تومبونغ جاتا رئيسا للبرلمان، وسيدي نجي نائبا لرئيس البرلمان، ما أثار خيبة أمل واستياء كبيرين لدى ضحايا فترة حكم جامح الذين أكدوا أن هذين الرجلين من معاوني الدكتاتور السابق.
وكشف العديد من الضحايا المنضوين تحت لواء “مركز ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في غامبيا”، عن فحوى تلك الرسالة أمام وسائل الإعلام، خلال مؤتمر صحفي عقدوه في سيري كوندا، ثاني مدن البلاد.
وعلاوة على الرسالة الموجهة إلى الرئيس بارو، وجه الضحايا نسخا منها كذلك إلى وكالات ومكاتب الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية.
وقرأ رئيس مجلس إدارة مركز الضحايا، شريف محمد كيجيرا، تلك الرسالة الاحتجاجية أمام الصحافيين، منددا بقرار تعيين هذين الرجلين في البرلمان الغامبي.
وقال كيجيرا “إننا قلقون للغاية حيال قراركم تعيين هذين الشخصين اللذين لا يمثلان سوى الدكتاتورية الوحشية التي عانت منها غامبيا على مدى 22 عاما”.وأضاف قائلا “لكن الرجلين كانا أيضا دعامتين أساسيتين للقوة التي ارتكز عليها استبداد الرئيس السابق جامح”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى