أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، عن قلق بالغ إزاء التصعيد الجديد في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وما تسببه من اضطرابات في الملاحة البحرية بمضيق مضيق هرمز.
وأوضح بيان رسمي صادر عن المفوضية أن هذه التطورات تأتي في سياق توتر متجدد بين الولايات المتحدة وإيران، عقب فشل الوساطة التي قادتها باكستان في التوصل إلى اتفاق، بعد الضربات الأمريكية-الإسرائيلية التي استهدفت إيران منذ أواخر فبراير.
وأشار البيان إلى أن استمرار هذا التصعيد من شأنه تعميق حالة عدم الاستقرار في المنطقة، مع تداعيات مباشرة على أسواق الطاقة العالمية، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الاقتصادات الإفريقية التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة.
ودعا رئيس المفوضية جميع الأطراف إلى وقف الهجمات فورًا، خاصة في مضيق هرمز الذي يُعد شريانًا حيويًا للتجارة الدولية، مؤكدًا ضرورة احترام القانون الدولي وضمان حرية الملاحة.
كما شدد الاتحاد الإفريقي على أهمية العودة العاجلة إلى الحوار واعتماد الحلول الدبلوماسية، مجددًا التزامه بدعم الجهود الرامية إلى تسوية النزاعات بالطرق السلمية، مع العمل على الحد من انعكاسات هذه الأزمة على القارة الإفريقية




أتفق مع التحذير، هذه الأحداث لها تأثير كبير على سلاسل الإمداد العالمية.