أخبار

انواكشوط: الإعلامي الأستاذ “فاضل غي” يحاضر في الندوة الإقليمية ل”مكتب رابطة العالم الاسلامي” حول “وثيقة مكة المكرمة”

ألقى الأستاذ “فاضل غي” مدير عام موقع “رفي دكار”محاضرة في الندوة الإقليمية التي نظمها مكتب رابطة العالم الإسلامي في موريتانيا بمشاركة عربية وأفريقية
وكانت الورقة التي قدمها الأستاذ “غي” حول: “دور الإعلام والدبلوماسية في توظيف وثيقة مكة المكرمة”
واستهل الاستاذ “فاضل غي” محاضرته بالتنويه بدور قيادة المملكة العربية السعودية ورابطة العالم الاسلامي التي هي مصدر وثيقة مكة المكرمة حيث قال:
بادى ذي بدء اسمحوا لي سيداتي سادتي أن أعبر عن غبطتي وسروري بحضوري في هذا الجمع المبارك.. الذي يجتمع على مائدة رابطة العالم الاسلامي ليناقش وثيقة تاريخية مهمة ، وثيقة “مكة المكرمة” والتي هي عطاء من الله وتوفيق منه، حين خرجت من مؤتمر رابطة العالم الاسلامي في رحاب بيت الله الحرام لتكون وثيقة يُستأنس ويُستنار بها في التعايش والتفاعل مع معطيات العصر.
وهنا ينبغي أن أتقدم بالشكر والتقدير للقيادة الرشيدة بالمملكة العربية السعودية على ما تقدمه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان في أكثر من منحى ، مما جعل المملكة رائدة للعمل الاسلامي والمبادرات الإنسانية ، وخاصة من خلال رابطة العالم الإسلامي التي حملت مشعل الدعوة بالتي هي أحسن ، وأعطت لرسالة الإسلام بعدها العالمي، ونحن بحمد الله نتابع من موقعنا كإعلاميين تلك الجهود التي يقوم بها أمين عام رابطة العالم الاسلامي الشيخ الدكتور محمد العيسى، و آخرها زيارته هذه الأيام الى كمبوديا وما لقيه من حفاوة ، وما قام من تقارب ودعوة للتعايش السلمي بين المسلمين ومواطني تلك البلاد من ديانات أخرى..
وحول تجسيد مفهوم الدبلوماسية الشعبية على أرض الواقع ، ونوه الاستاذ فاضل بما قام به خليفة الشيخ ابراهيم انياس،حيث قال: أشير إلى أهمية دور الدبلوماسية الشعبية التي تجسده رابطة العالم الاسلامي من خلال ربط أواصر القوة بين علماء الأمة ، والذي هو الأداة الفاعلة لضمان التعايش والتبادل الثقافي بين الشعوب ، وأغتنم هذه الفرصة أيها الحضور الكريم لأنوه بالدور الريادي لمشايخنا الأجلاء في مجال الدبلوماسية الشعبية ، وآخر مثال على ذلك ما قام به الشيخ محمد الماحي نياس خليفة الشيخ إبراهيم نياس الذي كان عضوا تأسيسيًا لرابطة العالم الإسلامي خلال زيارته الأخيرة إلى السودان ، حيث وفق في توطيد قواعد السلام في إقليم دار فور وهو ما أشاد به قادة البلدين في السودان والسنغال .
وحول دور الإعلام في توظيف “وثيقة مكة” قال الاستاذ ” غي”
و أشير هنا إلى أهمية دور الإعلام في تجسيد وثيقة مكة على أرض الواقع ، وإيصال كل تفاصيلها ومحاورها الى الرأي العام ، لا على مستوى العالم لا في العالم الاسلامي بل في كل مناطق العالم، إذ هو صار قرية كونية واحدة كما يقال، هذا الدور الذي تبنته الرابطة وأعطته ما يستحقه ، وليس مؤتمرنا هذا الا وجها من وجوه استغلال الإعلام وتوصيل رسالة وثيقة مكة المكرمة.
ووصف الاستاذ “فاضل غي” هذه الندوة بانها تجسد المنبع الصافي للإسلام الذي لا تكدره الأيام والتواصل الحضاري بين الأجيال وهموم الإنسان التي ستبقى محل تفاعل وتدارس بين العلماء والمفكرين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى