أخبار

(اليونيسف) تدق ناقوس الخطر … الأطفال معرضون لخطر داهم بالصومال.

دق صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) ناقوس الخطر، مشيرا إلى الحاجة لتقديم دعم عاجل إلى 1.4 مليون طفل من المحتمل أن يعانوا من سوء التغذية الحاد في الصومال. ودعا الصندوق إلى ضرورة الشراء الفوري للإمدادات الغذائية وتجنب الوفيات.
وتتوقع اليونيسف أن يعاني أكثر من 1.4 مليون طفل في الصومال – حوالي نصف الأطفال دون سن الخامسة – من سوء التغذية الحاد بسبب الجفاف المتواصل الذي ترك 4.1 مليون شخص (ربع السكان) على حافة الهاوية.
وقالت ممثلة اليونيسف، آنجيلا كيرني: “نحن نعلم أن حالات الطوارئ الإنسانية بهذا الحجم تؤثر بشكل غير متناسب على الأطفال. الأرقام التي نشهدها هذا العام مرتفعة للغاية وما لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة، فإن آلاف الأطفال معرّضون لخطر الموت.”
فوفقا لأحدث تقييم للأمن الغذائي والتغذية في الصومال، صدر الأسبوع الماضي، سيعاني حوالي ربع الـ 1.4 مليون طفل، (ما يعادل 329,000 طفل)، من سوء التغذية الشديد هذا العام.
وأدت ثلاثة مواسم متتالية من عدم هطول الأمطار إلى جانب النزاعات المستمرة في أجزاء كثيرة من الصومال إلى احتياج ربع السكان إلى مساعدات غذائية فورية.
وفي تصريحات من قصر الأمم بجنيف، قال المسؤول الإعلامي في اليونيسف بالصومال، فيكتور تشينياما، إن القرن الأفريقي (الصومال وكينيا وإثيوبيا) يشهد واحدة من أكثر فترات الجفاف في التاريخ.
وأشار إلى أن الصومال الأكثر تضررا، حيث يواجه حوالي 90 في المائة من البلاد الجفاف.ومنذ نوفمبر من العام الماضي، ارتفعت أسعار المياه في بعض المناطق الأكثر تضررا بنسبة تصل إلى 72 في المائة.
وحذرت اليونيسف من أنه بدون توسيع نطاق المساعدة العاجلة، من المتوقع أن يزداد تدهور الوضع الإنساني بين فقراء المناطق الحضرية والريفية والنازحين من الآن وحتى يونيو 2022.
وتناشد اليونيسف على وجه السرعة الحصول على 7 ملايين دولار قبل نهاية مارس 2022، لشراء 104,000 علبة من الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام وذلك لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى