interview

المدير التنفيذي لجمعية البلسم :جهود المملكة في مجال العمل الإنساني تتحدث عن نفسها

المملكة العربية السعودية لعبت وتلعب أدوارًا مشكورة قيادة وحكومة وشعبا في مجال العمل التطوعي الخيري الإنساني على اختلاف أنواع الخير التي تقوم بها المملكة في الداخل وفي مختلف البلدان .

زارت صحيفة” رفي ” مقر جمعية البلسم الطبية الخيرية التي نفذت عدة قوافل طبية في قارتنا الافريقية تحت إشراف مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ، وعولج بفضلها مئات الأفارقة من أمراض مستعصية ، وآخر هذه القوافل الطبية نفذت في جمهورية تشاد هذه الأيام

حيث أجريت 70 عملية جراحية ،
وبعد استقبال المدير التنفيذي لجمعية البلسم الدكتور أحمد الأحمري مدير عام ” رفي دكار “
كان
هذا الحوار :

1- سعادة المدير التنفيذي لجمعية البلسم، بداية زودنا بنبذة عن السيرة الذاتية؟

, شكرا لكم د.فاضل
أنا أحمد الأحمري طبيب سعودي حاصل على درجة الدكتوراه في الأمراض الوبائية والطب الوقائي, متخصص في إدارة أزمات الصحة العامة والمدير التنفيذي لجمعية البلسم

2- لجمعية البلسم إنجازات مهمة في مجال العمل التطوعي الإنساني لتقليل معاناة المرضى ومعالجتهم في مختلف البلدان .. هل لنا أن نعرف تاريخ تأسيس الجمعية والأهداف التي تسعى لتحقيقها ؟

أنشئت جمعية البلسم في 24 أكتوبر عام 2020 من مجموعة من الأطباء والمهتمين بالعمل التطوعي ، والذين لديهم خبرة وتجربة كبيرة جدا في العمل الإنساني والتطوعي من عشرات السنين ، وذلك لهدف رفع القدرات والمعارف الصحية لدى المجتمع في مجال التدريب والتوعية الصحية ، وحيث أن الأطباء من أصحاب الكفاءات العالية فقد توسع مجال عمل الجمعية ليشمل تقديم الخدمات العلاجية الطبية والجراحية لكل من يحتاج إليها ،
والبلسم لديها أهداف عديدة من بينها رفع الوعي الصحي وتقديم الدورات التدريبية التي تزيد من كفاءة العاملين في القطاع الصحي ، وتساهم بنقل وتوارث الخبرات المميزة ، وكذلك تقديم الخدمات العلاجية والجراحية للمستفيدين سواء داخل المملكة أو خارجها في شتى أصقاع الأرض

3- كانت هناك اتفاقية وقعت بين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وبين جمعية البلسم ما طبيعة العلاقة بين المركز والجمعية ؟

مركز الملك سلمان للعمل الإنساني والإغاثي هو منارة وعلامة فارقة في تاريخ العمل الإغاثي والإنساني في المملكة العربية السعودية ، وهو يعكس الوجه الحقيقي والمشرق للسعودية حكومة وشعبا،
تحت مظلة مركز الملك سلمان أصبح العمل أكثر تنظيما وسهولة واحترافية ، ومن هذا المنطلق حرصنا في جمعية البلسم على أن نكون من أوائل الجمعيات التي تعمل تحت إشراف المركز وتنفيذ مشاريعه المميزة والنوعية ، حيث مكن المركز الجمعية من العمل على أكثر من مشروع نوعي ومميز

4- زيارتكم الأخيرة لجمهورية تشاد لاقت نجاحا كبيرا وأدخلت السرور على قلوب السلطات الرسمية وخاصة وزير الصحة هناك ،
حدثونا عن هذه الرحلة وأهم العمليات العلاجية التي قمتم بها والمعدات الطبية المستخدمة في العمليات؟

رحلة البلسم إلى تشاد كانت استمرارا للعديد من الرحلات السابقة، وقد كانت بفضل الله رحلة ناجحة بكل المقاييس ، رغم الصعوبات التي عادة ما تواجه مثل هذه الرحلات،
رحلة تشاد كانت في تخصص جراحة المخ والأعصاب للكبار والأطفال ، وكما تعلم فإن عمليات المخ والأعصاب من أعقد الجراحات وأصعبها ، حيث تتطلب مهارة فائقة في الطاقم الطبي سواء من جراحين أو تخدير أو ممرضين ، وكذلك الأجهزة والمعدات تكون عالية التقنية ، كما يجب أن تكون غرف العمليات والعناية المركزة مجهزة بأحدث وأعقد التجهيزات ، وهذا ما جعل البلسم تنقل معها كل المعدات اللازمة لإنجاح مثل هذه العمليات . وبفضل الله فقد أجرينا 70 عملية جراحية منها عمليات (تداخل للألم ) و(حالات اورام) و( تصحيح اعوجاج في العمود الفقري ، وتحدب في العمود الفقري ، وازالة ضغط عن الفقرات وغيرها.

5- كيف تقيمون سعادة المدير دور المملكة العربية السعودية ودعمها اللامحدود قي مجال العمل التطوعي الإنساني في العالم ؟

في الحقيقة جهود المملكة العربية السعودية في العمل الإنساني تتحدث عن نفسها، السعودية منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز رحمة الله أولت العمل التطوعي والإغاثي عناية فائقة ، وقد تتابع على هذا النهج أبناء الملك المؤسس البررة حتى وقتنا الحالي في ظل حكم خادم الحرمين الملك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله ، وأبرز مثال على ذلك هو إنشاء مركز الملك سلمان للعمل الإغاثي والإنساني ، وكذلك استهداف رؤية المملكة 2030 أن يكون هنالك في السعودية أكثر من مليون متطوع ، إلى جانب دعمهم للجمعيات التطوعية مثل البلسم وغيرها لتأدية رسالتها وتحقيق أهدافها،
فلا يكاد يخلو بلد في العالم لم تمتد إليهم أيادي السعودية البيضاء التي تهدف إلى رفع المعاناة ورسم الابتسامة على وجه الإنسان مهما كان لونه وجنسه وعرقه ودينه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى