أخبار

السنغال: منظمة “جمره” تدعو إلى العودة للمساجد وفتح أبوابها

مشاركة واحدة


وجهت منظمة “جمرة” إلى السلطات السنغالية طلبًا جديدًا بإعادة فتح المساجد في شهر رمضان، والتي أغلقت منذ بضعة أسابيع بسبب انتشار فيروس كورنا، مع المحافظة على اتخاذ “الإجراءات المصاحبة المناسبة”، كما يحدث في بلدان عديدة.
وذكرت الرسالة بحديث للمجاهد الكبير الشيخ عمر الفوتي حين قال للعلماء في عصره: “إذا لم تكنوا يقظين، فإن القوة الزمنية يمكن أن تخرجكم من دينكم دون أن تدركوا ذلك” وتساءل البيان هل يمكن للمسلمين في القرن الواحد والعشرين أن يطلبوا إذنًا لأداء فرائضهم الدينية، بينما تظل مواقع أخرى بها تجمعات بشرية مفتوحة تساعد على انتشار “كوفيد 19” ، مثل: محلات السوبر ماركت، وأكثر من ذلك يتم تشجيع البنوك ووسائل النقل العام وغيرها على مواصلة أنشطتها الاقتصادية، شريطة أن تنظم نفسها وفقًا للتعليمات الصحية الصادرة عن السلطات الطبية؟
وأضافت الرسالة: لماذا لم يستطع المسجد أن يستأنف نشاطه، مع مراعاة الالتزام بتعليمات النظافة الوقائية الأساسية المذكورة؟ لماذا تظل المستشفيات حيث تعالج أمراضنا الجسدية مفتوحة، بينما لا يزال مستشفى الشفاء العظيم مستشفى أرواحنا المريضة مغلقًا، والذي قال عنه الشافي الحقيقي في كتابه الكريم: “وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا” ؟ كيف يمكننا أن نكون مهووسين بالرعب من أن ينتشر فيروس Covid-19 اللامتناهي في جميع أنحاء العالم إلى حد نتجاهل فيه الخالق الأكبر، وهو خالق هذا البلاء.
وأضافت الرسالة التي وجهتها “جمره” إلى السلطات السنغالية: إن بلدانا مسلمة ذات كثافة سكانية مثل إندونيسيا والجزائر، نجحت في إعادة فتح المساجد بنجاح ، من خلال تدابير الدعم المناسبة ، والتي لا تمثل سوى الامتثال الصارم لإجراءات الحجر الصحي، في الجزائر مثلا أمرت وزارة الشؤون الدينية ، منذ الخميس الماضي، 12 مارس ، الولات وأئمة المساجد ، أن يطبقوا بالشراكة مع السلطات الصحية، إجراءات عند مدخل جميع المساجد في البلاد مثل: ارتداء إجباري للأقنعة، وغسل اليدين، واستخدام هلام كحولي مائي ، وفرض التباعد الاجتماعي.
وختمت الرسالة بالقول: بعد أن تم منع “صلاة الجمعة” بشكل مؤلم، أربع جمعات متتالية ، لماذا لا نجرب هذه الإجراءات في بلادنا ، حيث يتوق 95 في المائة من المسلمين إلى تحقيق ذلك، خصوصا مع قدوم شهر الصيام المبارك الذي يمنح المؤمن فرصة كبح غريزته والرجوع إلى ربه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. قياس فاسد: ]لخطأ لا يبرر خطأ، فتح أماكن يمكن أن تكون مصدرا للوباء ليس حجة شرعية لارتكاب الخطأ نفسه باسم الدين الذي لا حرج فيه، ومن المعلوم أن حفظ الأرواح من أولويات مقاصد شريعتنا الغراء ولذلك نراها تجيز أكل الميتة للمضطر، وفتح المساجد لم يكن قط شرطا لصحة الصوم أو الصلاة ناهيك عن التراويح التي ظهرت بكيفيتها الحالية في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: نعمت البدعة هذه. فيجب على كل مسلم أن يجتنب ويجنب عن الأمة كل ما من شأنه أن يؤدي إلى ضرر أو مفسدة. وشكرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى